تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
صاحب « السّنن » عن مسلم بن إبراهيم و أبي الجماهر ، و عنه « ت » و روى « س » عن أبى داود و عن سليمان بن حرب و النّفيلى و أبى الوليد و هو هو إنشاء اللَّه و إلّا فالحرّاني و حدّث عنه بالسّنن ابن الأعرابى و ابن داسة و اللّؤلؤى و آخرون ثبت حجّة إمام عامل مات فى شوّال سنة 275 ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنه خمس و سبعين و مائتين گفته : [ و فيها - الإمام أبو داود السّجستانى سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدى صاحب « السّنن » و التّصانيف المشهورة فى شوال بالبصرة و له بضع و سبعون سنة ، سمع مسلم ابن إبراهيم و القعنبيّ و طبقتهما و طوف الشّام و العراق و مصر و الحجاز و الجزيرة و خراسان و كان رأسا فى الفقه ذا جلالة و حرمة و صلاح و ورع حتّى كان يشبه بشيخه أحمد بن حنبل ] . و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنه مذكوره گفته : [ و فيها - الإمام الكبير الحافظ سليمان بن الأشعث أبو داود السّجستانى الأزدى ، أحد أئمّة الحديث و حفّاظه و معرفة علمه و علله و كان فى الدّرجة العالية من النّسك و الصّلاح ، طوف البلاد و كتب عن العراقيّين و الخراسانيّين و الشّاميّين و المصريّين و الحجازيّين و الجزريّين و جمع كتاب السّنن قديما و عرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده و استحسنه ؛ و عدّه الشّيخ أبو إسحاق الشّيرازى فى « طبقات الفقهاء » من جملة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل ، و قال إبراهيم الحربى : لما صنّف أبو داود كتاب السّنن ألين لأبي داود الحديث كما ألين لداود عليه السّلام الحديد ، و كان يقول : كتبت عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خمس مائة ألف حديث انتخبت منها ما ضمّنته هذا الكتاب ؛ يعنى السّنن ، جمعت فيه أربعة آلاف و ثمان مائة حديث ذكرت الصّحيح و ما يشبهه و يقاربه و يكفى الإنسان لدينه من ذلك أربعة أحاديث ، أحدها قول النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم « الأعمال بالنّيّات » و الثّانى قوله « من حسن اسلام المرء تركه ، مالا يعنيه » و الثّالث قوله « لا يكون المؤمن مؤمنا حتّى يرضى لأخيه ما يرضى لنفسه » و الرّابع قوله « الحلال بيّن و الحرام بيّن و ، بين ذلك امور مشتبهات الحديث بكماله . و جاء الشّيخ الكبير الوليّ الشهير العارف