أبهر نضده و أجود .
31 - أما روايت نصر بن عبد الرحمن بن به كار الناجى الكوفي الوشّاء
حديث ثقلين را ، پس ترمذى در « صحيح » خود آورده :
[ حدّثنا نصر بن عبد الرّحمن الكوفي . نا : زيد بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جابر بن عبد اللَّه ، قال : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب ؛ فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى .
و في الباب عن أبي ذر و أبى سعيد و زيد بن أرقم و حذيفة بن أسيد .
هذا حديث غريب حسن من هذا الوجه ، و زيد بن الحسن قد روى عنه سعيد بن سليمان و غير واحد من أهل العلم ] .
و روايت نمودن نصر بن عبد الرّحمن الوشّاء اين حديث شريف را از عبارت « نوادر الأصول » حكيم ترمذى نيز ثابت و محقّق مىشود . كما ستقف عليه فيما بعد انشاء اللَّه تعالى .
فهذا نصر بن عبد الرحمن الناجى الوشّاء ، أحد شيوخهم المعروفين النّبلاء ، و واحد أركانهم الأثبات الكبراء ، و فرد أعيانهم الثّقات النّبهاء ، قد روى هذا الحديث الّذى هو أحسن الأحاديث و أعظم الأنباء فأبار بروايته جحود المنكرين الخصماء ، و أباد بتحديثه إنكار الجاحدين اللوماء ، فظهر أنّ لدادهم صرد عصبيّة و شحناء ، و بان أنّ اعوجاجهم صرف تعتّه و بغضاء ؛ و اللَّه وليّ التّوفيق و الانجاء . و هو الهادى بلطفه إلى الطّريق السّواء ] .
32 - أما روايت أبو محمّد عبد بن حميد الكشى
حديث ثقلين را ، پس در « مسند » خود اين حديث شريف را اخراج نموده چنانچه علّامه سيوطى در « إحياء الميت بذكر فضائل أهل البيت » گفته : [ الحديث السّابع -
أخرج عبد بن حميد في مسنده عن زيد بن ثابت ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] .
و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » گفته :
[ عن زيد بن ثابت ، قال :