كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور . من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ فخذوا بكتاب اللَّه تعالى و استمسكوا به و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه في أهل بيتي . ( حم ) و عبد بن حميد ( م ) عن زيد بن أرقم ] .
و ملا على متقى نيز در « كنز العمال » اين روايت را از عبد بن حميد نقل كرده ، كما سيأتي إنشاء اللَّه تعالى فيما بعد .
و علامه عبد بن حميد از أجلّهء محمودين ثقات و أماثل ممدوحين أثبات سنّيّه مىباشد .
محمّد بن طاهر مقدسى در كتاب « أسماء رجال الصّحيحين » گفته :
[ عبد بن حميد بن نصر أبو حميد الكسّى و كان اسمه عبد الحميد في الأصل ، سمع عثمان بن عمر عند البخارى و أبا عاصم و عبد الرّزّاق و يعقوب بن إبراهيم و أبا عامر العقدى و جعفر بن عون و يونس المؤدّب و أبا نعيم و سعيد بن عامر و أحمد بن إسحاق و عمر بن يونس و الحسن بن موسى و يحيى بن آدم و زكريّا بن عديّ و محمّد بن بكير و عبيد اللَّه ابن موسى و محمّد بن الفضل و مسلم بن إبراهيم و هاشم بن القسم و عبد اللَّه بن يزيد المقري و القعنبى و أبا داود الحفرى و حبّان بن هلال و روح بن عبادة و يزيد بن هارون و محمّد بن بشر عند مسلم . روى عنه مسلم و أكثر ، و قال البخارى : و قال عبد الحميد ذكره به غير سماع ، ثنا : عثمان بن عمر ، ثنا : معاذ بن العلاء ، عن نافع ، عن ابن عمران أن النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم كان يخطب إلى جذع ؛ فلمّا اتّخذ المنبر حنّ الجذع فأتاه ؛ الحديث ؛ و رواه مسلم في كتابه عن عبد بن حميد ، عن مسلم بن إبراهيم عن حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان النّبي صلّى اللَّه عليه و سلّم إذا اجتهد لأحد في الدّعاء قال :
جعل اللَّه عليكم صلاة قوم أبرار يقومون اللّيل و يصومون النّهار و ليسوا بآثمة و لا فجّار ،
و رفع هذا الحديث إلى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم خطاء و حكم بأنّه لعبد بن حميد ، و الصّحيح ما روى موسى بن اسماعيل عن حمّاد بن سلمة ، قال : ثنا : ثابت ، قال :
قال أنس ، كان أحدهم إذا اجتهد لأخيه في الدّعاء ؛ فذكر الحديث مثله ] .
و عبد الكريم بن محمّد السمعانى در كتاب « الأنساب » گفته : [ الكسى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 126
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٢٦