تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
إلى الحجاز و العراق و اليمن و الشام و سمع من سفيان بن عيينة و طبقته ، و منه سمع البخارى و مسلم و الترمذى ، و عمّر قريبا من ثمانين سنة ، و لقب أبوه براهويه لأنّه ولد في طريق مكّة ، و الطّريق بالفارسية « راه » و « ويه » معناه وجد ، فكأنه وجد في الطّريق ] . و سبكى در « طبقات شافعيه » گفته : [ إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ابن مطر الحنظلى أبو يعقوب المروزي ابن راهويه ، أحد أئمّة الدين و أعلام المسلمين و هداة المؤمنين الجامع بين الفقه و الحديث و الورع و التّقوى نزيل نيسابور و عالمها ولد سنة إحدى ، و قيل ستّ و ستّين و مائة ، و سمع من عبد اللَّه بن المبارك سنة بضع و سبعين فترك الرّواية عنه لكونه لم يتقن الاخذ عنه ، و ارتحل في طلب العلم سنة أربع و ثمانين ، و سمع قبل الرّحلة من ابن المبارك كما عرفت و من الفضل السّينانى و النّضر ابن شميل و أبى نميلة يحيى بن واضح و عمر بن هارون ، و سمع في الرّحلة من جرير ابن عبد الحميد و سفيان بن عيينة و عبد العزيز الدّراوردى و فضيل بن عياض و معتمر بن سليمان و ابن عليّة و بقية بن الوليد و حفص بن غياث و عبد الرّحمان بن مهدى و عبد الوهاب الثّقفى و الوليد بن مسلم و عبد العزيز بن عبد الصمد و معمر و أسباط بن محمّد و حاتم بن إسماعيل و عتاب بن بشير الجزري و غندر و عبد الرّزّاق و أبى بكر بن عيّاش و خلق سواهم . روى عنه البخارى و مسلم و أبو داود و التّرمذي و النّسائي و أحمد ابن حنبل و يحيى بن معين و محمّد بن يحيى الذّهلى و إسحاق الكوسج و الحسن ابن سفيان و محمّد بن نصر المروزي و يحيى بن آدم و هو من شيوخه و أحمد بن سلمة و إبراهيم بن أبي طالب و موسى بن هارون و جعفر الفريابي و إسحاق بن إبراهيم النّيسابورى البستى و عبد اللَّه بن محمّد بن شيرويه و ابنه محمّد بن إسحاق بن راهويه و خلق آخرهم أبو العبّاس السّرّاج . قال عليّ بن إسحاق بن راهويه : ولد أبى من بطن أمّه مثقوب الاذنين فمضى جدّي راهويه إلى الفضل بن موسى فسأله عن ذلك فقال : يكون ابنك راسا إمّا في الخير و إمّا في الشّرّ . و قال أحمد بن سلمة : سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : قال لى عبد اللَّه بن طاهر : لم قيل لك ابن راهويه ؟ و ما معنى هذا ؟ و هل تكره