تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
في « الأسماء و الصّفات » . قال البخارى : مات ليلة نصف شعبان سنة ثمان و ثلاثين و مائتين و له سبع و سبعون سنة ] . و نيز ذهبى در « كاشف » گفته : [ إسحاق بن إبراهيم بن مخلد ، الإمام أبو يعقوب المروزى ابن راهويه ، عالم خراسان ، عن جرير و الدّراوردى و ابن عيينة و معتمر و طبقتهم ، و عنه « خ . م . د . ت . س » و بقيّة شيخه و ابن معين و هو من أقرانه و أبو العباس و السّراج ، « أملى المسند » من حفظه ، مات في شعبان سنة 238 و عاش سبعا و سبعين سنة ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنة ثمان و ثلاثين و مائتين گفته : [ و فيها - توفي إسحاق بن راهويه ، و هو الامام عالم المشرق أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلى المروزى ثمّ النيسابوريّ الحافظ صاحب التّصانيف ، سمع عبد العزيز الدّراوردى و بقيّة و طبقتهما و عاش سبعا و سبعين سنة ، و قد سمع من ابن المبارك و هو صغير فترك الرواية عنه لصغره . قال أحمد بن حنبل : لا أعلم بالعراق له نظيرا و ما عبر الجسر مثل إسحاق ، و قال محمّد بن أسلم : ما أعلم أحدا أخشى للّه من إسحاق و لو كان سفيان حيّا لاحتاج إلى إسحاق ، و قال أحمد بن سلمة : أملى عليّ إسحاق التفسير عن ظهر قلبه . و جاء من غير وجه أنّ إسحاق كان يحفظ سبعين ألف حديث . قال أبو زرعة ما رئي أحد احفظ من إسحاق ، توفي إسحاق ليلة نصف شعبان بنيسابور ] . و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنة ثمان و ثلثين و مائتين گفته : [ و فيها الامام عالم المشرق المحدّث إسحاق بن راهويه الحنظلى المروزى النيسابوريّ الحافظ روي أنّه كان يحفظ سبعين ألف حديث و يذاكر بمائة ألف ألف ( زائد . ظ . م ) حديث ، و قال : ما سمعت شيئا قطّ إلّا حفظته و لا حفظت فنسيته ، و جمع بين الحديث و الفقه و الورع و ذكره الدّار قطنى في من روى عن الشّافعى ، و عدّه البيهقى في أصحاب الشافعى ، و قد ناظر الشّافعيّ في جواز بيع دور مكّة و قد استوفى فخر الدين الرّازي صورة ذلك المجلس فى كتابه « مناقب الشّافعى » فلمّا عرف إسحاق ( فضله . ظ ) نسخ كتبه و جمع مصنّفاته بمصر ، و قال الإمام أحمد : إسحاق عندنا من أئمّة المسلمين و كان قد رحل