سبع و سبعين و قبره مشهور يزار ، و كان إسحاق من سادات أهل زمانه فقها و علما و حفظا و نظرا ممّن صنّف الكتب و فرّع الفروع على السّنن و ذبّ عنها و قمع من خالفها ] .
و محمّد بن طاهر مقدسى در « أسماء رجال صحيحين » گفته : [ إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ، يعرف بابن راهويه الحنظلى المروزي . سكن نيسابور سمع ابن عيينة و وكيعا و النّضر و جرير بن عبد الحميد و الوليد بن مسلم و عبد الرّزّاق و غير واحد عندهما ، روى عنه البخارى و مسلم ، توفّى بنيسابور ليلة السّبت لأربع عشرة خلت من شعبان سنة ثمان و ثلثين و مائتين و هو ابن سبع و ستين سنة ، و قبره مشهور يزار و يقصد ، رحمه اللَّه تعالى ] .
و ابن خلكان در « وفيات الأعيان » گفته : [ أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن مطر بن عبيد اللَّه ابن غالب بن عبد الوارث بن عبيد اللَّه ابن عطيّة بن مرّة بن كعب بن همام بن أسد بن مرّة بن عمر بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ابن مرة الحنظلى المروزى ، المعروف بابن راهويه . جمع بين الحديث و الفقه و الورع و كان أحد أئمّة الإسلام ، ذكره الدّار قطنيّ فيمن روى عن الشّافعى رضى اللَّه عنه ، و عدّه البيهقى في أصحاب الشّافعى و كان قد ناظر الشّافعيّ في جواز بيع دور مكّة و قد استوفى الشّيخ فخر الدين الرّازى صورة ذلك المجلس الّذى جرى بينهما في كتابه الّذى سمّاه « مناقب الإمام الشّافعى » رضى اللَّه عنه :
فلمّا عرف فضله نسخ كتبه و جميع مصنّفاته بمصر . قال أحمد بن حنبل رضى اللَّه عنه فإسحاق عندنا إمام من أئمّة المسلمين و ما عبر الجسر أفقه من إسحاق . و قال إسحاق : أحفظ سبعين ألف حديث و اذاكر بمائة ألف حديث و ما سمعت شيئا قطّ إلّا حفظته و لا حفظت شيئا قطّ فنسيته ، و له « مسند » مشهور ، و كان قد رحل إلى الحجاز و العراق و اليمن و الشّام و سمع من سفيان بن عيينة و من في طبقته ، و سمع منه البخارى و مسلم و التّرمذى ، و كانت ولادته سنة إحدى و ستّين ، و قيل : سنة ثلاث و ستّين ؛ و قيل : سنة ستّ و ستين و مائة و سكن في آخر عمره بنيسابور و توفّى بها ليلة الخميس النّصف من
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 108
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٠٨