تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
و هو ابن ثلاث و تسعين سنة ، سمعت ابنه يقول ذلك ] . و مزى در « تهذيب الكمال » بترجمهء او على ما نقل عنه گفته : [ قال يحيى : شيخ لا بأس به ، و قال مرّة : ثقة ، و قال الدّار قطنى : ثقة ، و قال صالح بن محمّد البغدادى : صدوق يحدّث عن الضعفاء ، و ذكره ابن حبّان « في الثّقات » ] . ذهبىدر « كاشف » گفته : [ محمّد بن بكّار بن الرّيّان ، عن فليح و طبقته ، و عنه « م . د » و البغوى و السرّاج و خلق وثّقوه ، مات 238 ] . و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنهء ثمان و ثلاثين و مائتين گفته : [ و فيها محمّد بن بكّار بن الرّيّان ببغداد في ربيع الآخر ، سمع فليح بن سليمان و قيس بن الرّبيع و الكبار ] . و ابن حجر عسقلانى در « تقريب » گفته : [ م . د . محمّد بن بكّار بن الرّيّان الهاشمى ، مولاهم أبو عبد اللَّه البغدادى الرصافي ، ثقة من العاشرة ، مات سنة ثمان و ثلثين و له ثلاث و تسعون ] انتهى . و هذا محمّد بن به كار ، ثقتهم الّذى لقي الاحبار ، و سمع الكبار ، حتّى صار عيبة الأسرار ، و جهينة الأخبار ، قد روى هذا الحديث العزيز المثار ، الرّفيع المنار ، السّاطع الأنوار ، النافح الانوار ، اللّامع الأزهار ، الذّاكى الأزهار ، الصّافي عن الاكدار ؛ في الايراد و الاصدار ، فلا يقابله بعد هذا بالجحود و الإنكار ، و الصّدود بالاجهار ، إلّا من بلى بالعمه و الانغمار ، و الخدع و الاغترار ، و آثر الهلك و البوار ، و التّباب و التّبار ، و اختار الذّلّ و الخسار ، و القماءة و الاحتقار ، و اللَّه مجازيه يوم تهتك فيه الأستار ، و تبدو فيه الأسرار .

28 - أما روايت أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم الحنظلى المعروف بابن راهويه

حديث ثقلين را ، پس در « مسند » خود بروايت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام اخراج نموده ، چنانچه علّامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » در سياق طرق اين حديث شريف گفته : [ و أمّا حديث عليّ فهو عند إسحاق بن راهويه في مسنده من طريق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 106 | السيد مير حامد حسين الهندي