تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
برخورد با أبو سفيان مؤثر بود . فارسى گفته : و از چيزهايى كه تقويت و تأييد مىكند اينكه منظور از « ناس » يك نفر است ، آنكه خداى تعالى فرموده :
( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ )
« 2 » كه اشاره به صورت « ذلكم » به يك فرد معيّن آمده ، و اگر معنى جمع بود مىفرمود : « إنّما أولئكم - الشّيطان » پس اين دلالت آشكارى در لفظ است . و از همين‌گونه است فرمودهء خداى تعالى :
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ )
« 1 » يعنى : رسول خدا صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم ، چون تمام صفات پسنديدهء مردم در وجود آن حضرت جمع است . و از همين قبيل نيز فرمودهء خداوند :
( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ )
، ابن جرير از طريق ضحّاك از ابن عبّاس آورده كه دربارهء فرمودهء خداوند :
( مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ )
گفته : يعنى ابراهيم [ عليه السلام ] . و از غرائب قرائت سعيد بن جبير است : « من حيث أفاض النّاسى » ، در المحتسب گفته : [ منظور از ناسى ( - فراموش‌كننده ) ] : آدم است ، به جهت فرمودهء خداى تعالى :
( فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )
« 3 » . و از همين‌گونه است فرمودهء خداى تعالى :
( فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ )
« 4 » كه منظور از ملائكه جبرئيل است ، چنان كه ابن مسعود قرائت كرده . و امّا عامّى كه تخصيص خورده باشد ، در قرآن مثالهاى بسيار زيادى دارد ، و از منسوخ بيشتر است ، چون هيچ عامّى بدون مخصّص نيست . و مخصّص عام يا متصل است و يا منفصل . متصل پنج گونه است كه در قرآن آمده : اوّل : استثنا ، مانند :
( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تابُوا )
« 5 » ،
( وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ . . . )
تا آنجا كه فرموده :
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا - الصَّالِحاتِ . . . )
« 6 » ،
( وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً . . . )
« 7 » تا آنجا كه فرموده :
هامش
( 1 ) . آل عمران ، 175 ( 2 ) . نساء ، 54 ( 3 ) . بقرة ، 199 ( 4 ) . طه ، 115 ( 5 ) . آل عمران ، 39 ( 6 ) . نور ، 4 و 5 ( 7 ) . شعراء ، 224 و 227
الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 54 | جلال الدين السيوطي / سيد مهدى حائرى قزوينى / محمد ابوالفضل ابراهيم