برخورد با أبو سفيان مؤثر بود .
فارسى گفته : و از چيزهايى كه تقويت و تأييد مىكند اينكه منظور از « ناس » يك نفر است ، آنكه خداى تعالى فرموده :
( إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ )
« 2 » كه اشاره به صورت « ذلكم » به يك فرد معيّن آمده ، و اگر معنى جمع بود مىفرمود : « إنّما أولئكم - الشّيطان » پس اين دلالت آشكارى در لفظ است .
و از همينگونه است فرمودهء خداى تعالى :
( أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ )
« 1 » يعنى : رسول خدا صلّى اللّه عليه ( و آله ) و سلّم ، چون تمام صفات پسنديدهء مردم در وجود آن حضرت جمع است .
و از همين قبيل نيز فرمودهء خداوند :
( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ )
، ابن جرير از طريق ضحّاك از ابن عبّاس آورده كه دربارهء فرمودهء خداوند :
( مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النَّاسُ )
گفته : يعنى ابراهيم [ عليه السلام ] .
و از غرائب قرائت سعيد بن جبير است : « من حيث أفاض النّاسى » ، در المحتسب گفته : [ منظور از ناسى ( - فراموشكننده ) ] : آدم است ، به جهت فرمودهء خداى تعالى :
( فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً )
« 3 » .
و از همينگونه است فرمودهء خداى تعالى :
( فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ )
« 4 » كه منظور از ملائكه جبرئيل است ، چنان كه ابن مسعود قرائت كرده .
و امّا عامّى كه تخصيص خورده باشد ، در قرآن مثالهاى بسيار زيادى دارد ، و از منسوخ بيشتر است ، چون هيچ عامّى بدون مخصّص نيست .
و مخصّص عام يا متصل است و يا منفصل . متصل پنج گونه است كه در قرآن آمده :
اوّل : استثنا ، مانند :
( وَ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تابُوا )
« 5 » ،
( وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ . . . )
تا آنجا كه فرموده :
( إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا - الصَّالِحاتِ . . . )
« 6 » ،
( وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً . . . )
« 7 » تا آنجا كه فرموده :
هامش
( 1 ) . آل عمران ، 175
( 2 ) . نساء ، 54
( 3 ) . بقرة ، 199
( 4 ) . طه ، 115
( 5 ) . آل عمران ، 39
( 6 ) . نور ، 4 و 5
( 7 ) . شعراء ، 224 و 227