تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 41

مساهمون:

ص٤١

نوع چهل و چهارم در مقدّم و مؤخر قرآن

و آن بر دو قسم است : ( اوّل ) : آن است كه معنايش به حسب ظاهر دشوار است ، و چون شناخته شود كه از باب تقديم و تأخير مىباشد ، واضح گردد ، و اين قسم را شايسته آن است كه تصنيف جداگانه‌اى برايش پرداخت ، و گذشتگان در چند آيه متعرض آن شده‌اند : - ابن أبى حاتم از قتاده آورده كه دربارهء فرمودهء خداى تعالى :
( وَ لا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَ أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الدُّنْيا )
« 1 » گفته : اين از تقديم انداختن كلام است ، مىفرمايد : « لا تعجبك اموالهم و لا أولادهم في الحياة الدنيا انما يريد اللّه أن يعذبهم بها في الآخرة » . و نيز از او دربارهء فرمودهء خداوند تعالى :
( وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى )
« 2 » آورده كه گفت : اين از تقديم انداختن كلام است ، مىفرمايد : « لو لا كلمة و أجل مسمّى لكان لزاما » . و از مجاهد آورده كه دربارهء فرمودهء خداوند تعالى :
( أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً * قَيِّماً )
« 3 » گفته : اين از باب تقديم و تأخير است ، « أنزل على عبده - الكتاب قيّما و لم يجعل له عوجا . »
هامش
( 1 ) . توبة ، 85 ( 2 ) . طه ، 129 ( 3 ) . كهف ، 1 و 2