بر دو قسم است : حقيقى و مجازى كه قسم دوم را تكافؤ گويند ، و هريك از اين دو يا لفظى است يا معنوى ، و يا طباق ايجاب است يا سلب .
و از مثالهاى آن است :
( فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلًا وَ لْيَبْكُوا كَثِيراً )
« 1 » ،
( وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكى * وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا )
« 2 » ،
( لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ وَ لا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ )
« 3 » ،
( وَ تَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَ هُمْ رُقُودٌ )
« 4 » .
و از مثالهاى مجازى است :
( أَ وَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ )
« 5 » يعنى : ضالّا فهديناه .
و از مثالهاى طباق سلب است :
( تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ )
« 6 » ،
( فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَ اخْشَوْنِ )
« 7 » .
و از مثالهاى معنوى است :
( إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ )
« 8 » ، يعنى : ربنا يعلم إنّا لصادقون .
( جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً )
« 9 » ، ابو على فارسى گفته : چون بنا و ساختمان بلندى است در قبال آن فرش آورده شده كه بر خلاف بناست .
و يكى از انواع اين فن طباق خفى ناميده مىشود ، مانند :
( مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً )
« 10 » زيرا كه غرق از صفات آب است ، انگار كه بين آب و آتش را جمع كرده است . ابن منقذ گفته : و اين مخفىترين مطابقهاى است كه در قرآن واقع شده .
و ابن المعتز گفته : از مليحترين و مخفىترين أنواع طباق فرمودهء خداى تعالى است :
( وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ )
« 11 » زيرا كه معنى قصاص كشتن است ، و در اينجا كشتن سبب زندگى شده است .
و نوعى از طباق را ترصيع الكلام گويند ، و آن مقترن ساختن شىء با چيزى كه قدر مشتركى با آن دارد مىباشد ، مانند :
( إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيها وَ لا تَعْرى * وَ أَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَ لا تَضْحى )
« 12 » كه گرسنگى را با برهنگى آورده ، و حال آنكه در باب خود با تشنگى مىآيد ، و هنگام چاشت و گرما را با تشنگى آورد ، در صورتى كه در باب خود با برهنگى نام برده مىشود ، ولى چون گرسنگى و برهنگى در خالى بودن
هامش
( 1 ) توبة ، 82
( 2 ) نجم ، 44 و 43
( 3 ) حديد ، 23
( 4 ) كهف ، 18
( 5 ) أنعام ، 122
( 6 ) مائدة ، 116
( 7 ) مائدة ، 44
( 8 ) يس ، 16 و 15
( 9 ) بقرة ، 22
( 10 ) نوح ، 25
( 11 ) بقرة ، 179
( 12 ) طه ، 119 و 118