ديگرى را در سخن خود عرضه كند ، هر كدام در يك جملهء جداگانه و در عين حال جملهها در وزن مساوى باشند ، و اين فن در جملههاى طولانى و متوسط و كوتاه مىآيد .
از جملههاى طولانى :
( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ * وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ )
« 1 » .
و از جملههاى متوسط :
( تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )
« 2 » .
ابن أبى الإصبع گفته : و جملههاى تركيبشدهء كوتاه در قرآن نيامده است .
تقسيم :
و آن فراگرفتن أقسام موجود شىء است ، نه اقسامى كه عقلا ممكن باشد ، مانند :
( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً )
« 3 » ، زيرا كه در ديدن برق جز ترس از صاعقهها و طمع به بارانها چيز سومى نيست .
و فرمودهء خداوند :
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ )
« 4 » ، زيرا كه عالم از اين سه قسم بيرون نيست : يا معصيتكار است و بر خود ظلم مىكند ، و يا سبقتگيرنده و سرعتكننده به سوى كارهاى خير ، و يا ميانهء بين اين دو .
و نظير آن است :
( وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )
« 5 » .
و همچنين فرمودهء خداى تعالى :
( لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَ ما خَلْفَنا وَ ما بَيْنَ ذلِكَ )
« 6 » كه تمام أقسام زمان را در بر گرفته است .
و فرمودهء خداوند :
( وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ )
« 7 » كه تمام أقسام راه رفتن مخلوقات را در بر گرفته است .
هامش
( 1 ) شعراء ، 78 - 81
( 2 ) آل عمران ، 27
( 3 ) رعد ، 12
( 4 ) فاطر ، 32
( 5 ) واقعة ، 7 - 10
( 6 ) مريم ، 64
( 7 ) نور ، 45