تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
ديگرى را در سخن خود عرضه كند ، هر كدام در يك جملهء جداگانه و در عين حال جمله‌ها در وزن مساوى باشند ، و اين فن در جمله‌هاى طولانى و متوسط و كوتاه مىآيد . از جمله‌هاى طولانى :
( الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَ الَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَ يَسْقِينِ * وَ إِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ * وَ الَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ )
« 1 » . و از جمله‌هاى متوسط :
( تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَ تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ )
« 2 » . ابن أبى الإصبع گفته : و جمله‌هاى تركيب‌شدهء كوتاه در قرآن نيامده است .

تقسيم :

و آن فراگرفتن أقسام موجود شىء است ، نه اقسامى كه عقلا ممكن باشد ، مانند :
( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَ طَمَعاً )
« 3 » ، زيرا كه در ديدن برق جز ترس از صاعقه‌ها و طمع به بارانها چيز سومى نيست . و فرمودهء خداوند :
( فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَ مِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَ مِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ )
« 4 » ، زيرا كه عالم از اين سه قسم بيرون نيست : يا معصيت‌كار است و بر خود ظلم مىكند ، و يا سبقت‌گيرنده و سرعت‌كننده به سوى كارهاى خير ، و يا ميانهء بين اين دو . و نظير آن است :
( وَ كُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً * فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ وَ أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ * وَ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ )
« 5 » . و همچنين فرمودهء خداى تعالى :
( لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَ ما خَلْفَنا وَ ما بَيْنَ ذلِكَ )
« 6 » كه تمام أقسام زمان را در بر گرفته است . و فرمودهء خداوند :
( وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ )
« 7 » كه تمام أقسام راه رفتن مخلوقات را در بر گرفته است .
هامش
( 1 ) شعراء ، 78 - 81 ( 2 ) آل عمران ، 27 ( 3 ) رعد ، 12 ( 4 ) فاطر ، 32 ( 5 ) واقعة ، 7 - 10 ( 6 ) مريم ، 64 ( 7 ) نور ، 45