( فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ )
« 1 » پس از آنكه فرموده :
( إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ )
« 2 » ، نفرمود : « فامنوا باللّه و بى » تا بتواند صفاتى كه ذكر كرده بيان سازد ، و براى اينكه دانسته شود كه واجب است به كسى ايمان آورده شود و از او پيروى گردد كه اين صفات را دارد ، پس اگر ضمير مىآورد اين امكان نبود ، چون ضمير وصف نمىشود .
10 - توجه دادن به علّت حكم ، مانند :
( فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ )
« 3 » ،
( فَأَنْزَلْنا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا رِجْزاً )
« 4 » ،
( فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ )
« 5 » ، نفرمود : « لهم » تا برساند كه هركس با فرشتگان دشمنى ورزد كافر است ، و به جهت كفر او خداوند با او دشمنى مىكند ،
( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ )
« 6 » ،
( وَ الَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَ أَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ )
« 7 » ،
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا )
« 8 » .
11 - قصد عموم ، مانند :
( وَ ما أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ )
« 9 » ، نگفت :
« إنّها » تا فهميده نشود كه اختصاص به خودش دارد ،
( أُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ حَقًّا )
« 10 » ،
( وَ أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ عَذاباً )
« 11 » .
12 - قصد خصوص ، مانند :
( وَ امْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ )
« 12 » ، نفرمود : « لك » به جهت تصريح به اينكه اين حكم مخصوص آن حضرت است .
13 - اشاره به داخل نبودن جمله در حكم اوّل ، مانند :
( فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَ يَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ )
« 13 » ، كه « و يمح اللّه » استيناف است نه داخل در حكم شرط .
14 - رعايت جناس ، و از اين گونه است :
( أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . . . )
« 14 » اين را شيخ عزّ الدين گفته ، و ابن الصائغ مثال آورده به فرمودهء خداوند :
( خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ عَلَقٍ )
« 15 » سپس فرموده :
( عَلَّمَ الْإِنْسانَ ما لَمْ يَعْلَمْ * كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى )
، كه مراد از انسان اوّلى جنس ، و دوّمى آدم ، يا هركس نوشتن مىداند يا إدريس است ، و سوّمى ابو جهل مىباشد .
15 - رعايت ترصيع و توازن ألفاظ در تركيب ، بعضى دربارهء فرمودهء خداوند :
هامش
( 1 ) زمر ، 74
( 2 ) اعراف ، 158
( 3 ) اعراف ، 162
( 4 ) بقرة ، 59
( 5 ) بقرة ، 98
( 6 ) يونس ، 17
( 7 ) اعراف ، 170
( 8 ) كهف ، 30
( 9 ) يوسف ، 53
( 10 ) نساء ، 151
( 11 ) نساء ، 37
( 12 ) أحزاب ، 50
( 13 ) شورى ، 24
( 14 ) ناس ، 1
( 15 ) علق ، 2 و 5 و 6