گفتهاند .
( الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَ لا نَوْمٌ )
« 1 » ، بيهقى در شرح الأسماء الحسنى گفته : اينكه فرموده :
( لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ )
تفسير قيّوم است .
( يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُذَبِّحُونَ . . . )
« 2 » كه از « يذبّحون » به بعد تفسير « يسومونكم » مىباشد .
( إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرابٍ . . . )
« 3 » كه « خلقه » به بعد تفسير « مثل » مىباشد .
( لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَ عَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ )
« 4 » كه « تلقون » تفسير دوست گرفتن دشمنان خدا و دشمنان مسلمين است .
( الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ . . . )
« 5 » ، محمد بن كعب قرظى گفته : از « لم يلد » تا آخر سوره تفسير و بيان « الصمد » است كه در قرآن بسيار مىباشد ، ابن جنّى گفته : و هرگاه جمله تفسير باشد وقف بر ما قبل آن خوب نيست ؛ زيرا كه تفسير شيء پيوسته به آن و متمم و به جاى يكى از اجزاى آن مىباشد .
گونهء سيزدهم - قرار دادن ظاهر به جاى ضمير :
و در اين باره تأليف جداگانهاى ديدهام كه ابن الصائغ انجام داده ، و فوايدى دارد از جمله :
1 - تقرير و تمكين بيشتر ، مانند :
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ )
« 6 » ،
( وَ بِالْحَقِّ - أَنْزَلْناهُ وَ بِالْحَقِّ نَزَلَ )
« 7 » ،
( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ )
« 8 » ،
( لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ )
« 9 » .
2 - به قصد تعظيم ، مانند :
( وَ اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
« 10 » ،
( أُولئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )
« 11 » ،
( وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً )
« 12 » ،
( وَ لِباسُ التَّقْوى ذلِكَ خَيْرٌ )
« 13 » .
هامش
( 1 ) بقرة ، 255
( 2 ) بقرة ، 49
( 3 ) آل عمران ، 59
( 4 ) ممتحنة ، 1
( 5 ) اخلاص ، 2 و 3
( 6 ) اخلاص ، 1 و 2
( 7 ) أسراء ، 105
( 8 ) غافر ، 61
( 9 ) آل عمران ، 78
( 10 ) بقرة ، 282
( 11 ) مجادلة ، 22
( 12 ) اسراء ، 78
( 13 ) اعراف ، 26