و در قرائت شاذّى آمده :
( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ )
« 1 » به رفع و نصب « ربّ » .
و مثال آن در ذمّ :
( وَ امْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ )
« 2 » مىباشد .
گونهء ششم - بدل :
مقصود از آن توضيح بعد از ابهام مىباشد ، و فايدهاش بيان و تأكيد است ، امّا اوّلى واضح است كه اگر بگويى : « رأيت زيدا أخاك - زيد برادرت را ديدم » بيان كردهاى كه منظورت زيد برادر شخص مخاطب مىباشد نه غير او ، و امّا تأكيد چون در نيّت تكرار عامل است ، انگار كه از دو جمله است ، و چون بر آنچه اوّلى دلالت نموده دلالت مىكند ، يا به مطابقت در بدل كلّ ، يا به تضمّن در بدل بعض ، يا به التزام در بدل اشتمال .
مثال اوّل :
( اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ )
« 3 » ،
( وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللَّهِ )
« 4 » ،
( لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ * ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ )
« 5 » .
و مثال دوم :
( وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا )
« 6 » ،
( وَ لَوْ لا دَفْعُ - اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ )
« 7 » .
و مثال سوّم :
( وَ ما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ )
« 8 » ،
( يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ قُلْ قِتالٌ فِيهِ كَبِيرٌ )
« 9 » ،
( قُتِلَ أَصْحابُ الْأُخْدُودِ * النَّارِ )
« 10 » ،
( لَجَعَلْنا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمنِ لِبُيُوتِهِمْ )
« 11 » .
و بعضى بدل كلّ از بعض را نيز افزودهاند * و من براى آن مثالى در قرآن
يافتهام ، و آن فرمودهء خداوند است :
( يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ لا يُظْلَمُونَ شَيْئاً * جَنَّاتِ عَدْنٍ )
« 12 » كه « جنّات عدن » بدل از « الجنّة » است كه بعض مىباشد ، و فايدهاش تقرير اين است كه بهشتهاى بسيار است نه يك بهشت ، ابن السّيد گفته : و از هر بدلى رفع اشكالى كه در مبدل منه عارض مىشود مقصود نيست ، بلكه گاهى مراد از بدل تأكيد است ، هر چند كه ما قبلش از آن بىنياز باشد ، مانند فرمودهء خداوند :
هامش
( 1 ) فاتحة ، 1
( 2 ) مسد ، 4
( 3 ) فاتحة ، 6 و 7
( 4 ) شورى ، 52 و 53
( 5 ) علق ، 15 و 16
( 6 ) آل عمران ، 97
( 7 ) بقرة ، 251
( 8 ) كهف ، 63
( 9 ) بقرة ، 217
( 10 ) بروج ، 4 و 5
( 11 ) زخرف ، 33
( 12 ) مريم ، 60 و 61