تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإتقان في علوم القرآن ( فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
نزديك منقضى شدن عدّه ، چونكه پس از آن امساكى نيست ، و اين معنى در فرمودهء خداوند :
( فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ )
« 1 » حقيقت است ،
( فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ )
« 2 » يعنى : هنگامى كه آمدن أجل نزديك شد . و با اين بيان اشكال مشهور در مورد آيه دفع مىشود ، اشكال اين است كه هنگام آمدن أجل پيش و پس افتادن آن متصوّر نيست ،
( وَ لْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ . . . )
« 3 » يعنى : اگر نزديك شود كه پس از خود ترك كنند مىترسند ، چونكه خطاب به اوصياست ، و اين خطاب در صورتى متوجه آنها مىشود كه هنوز ترك نگفته‌اند ، زيرا كه پس از ترك گفتن كودكان خود مرده‌اند ،
( إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا )
« 4 » يعنى : هرگاه خواستيد بپاخيزيد ،
( فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ )
« 5 » ، يعنى : هرگاه اراده كردى قرآن بخوانى ، تا استعاذه پيش از آن واقع شود ،
( وَ كَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا )
« 6 » ، يعنى هرگاه خواستيم هلاك كنيم ، و گرنه عطف به آن بىمعنى مىشود . و بعضى از اين گونه دانسته‌اند فرمودهء خداى تعالى را :
( مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ )
« 7 » ، يعنى : كسى كه خداوند خواسته باشد او را هدايت كند ، و اين جدّا خوب است تا شرط و جزاء با هم متحد نشوند . نوزدهم : قلب ، و آن يا قلب اسناد است ، مانند :
( ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ )
« 8 » يعنى : لتنوء العصبة بها ،
( لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ )
« 9 » ، يعنى : لكل كتاب أجل ،
( وَ حَرَّمْنا عَلَيْهِ - الْمَراضِعَ )
« 10 » ، يعنى : و حرّمناه على المراضع ،
( وَ يَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ )
« 11 » يعنى : تعرض النار عليهم ، زيرا كه معروض عليه آن است كه اختيار داشته باشد ،
( وَ إِنَّهُ لِحُبِّ - الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ )
« 12 » يعنى : و انّ حبّه للخير ،
( وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ )
« 13 » يعنى : و ان يرد بك الخير ،
( فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ )
« 14 » زيرا كه متلقى در حقيقت همان آدم است ، چنان كه قرائت نيز شده است . و يا قلب عطف ، مانند :
( ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانْظُرْ )
« 15 » يعنى : فانظر ثم تولّ ،
( ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى )
« 16 » يعنى : تدلّى فدنا ، چونكه با تدلّى - خراميدن به نزديكى رسيد . و يا قلب تشبيه است ، كه در نوع آن خواهد آمد .
هامش
( 1 ) . بقرة ، 232 ( 2 ) . اعراف ، 34 ( 3 ) . نساء ، 9 ( 4 ) . مائدة ، 6 ( 5 ) . نحل ، 98 ( 6 ) . اعراف ، 4 ( 7 ) . كهف ، 17 ( 8 ) . قصص ، 76 ( 9 ) . رعد ، 38 ( 10 ) . قصص ، 12 ( 11 ) . حقاف ، 20 ( 12 ) . عاديات ، 8 ( 13 ) . يونس ، 107 ( 14 ) . بقرة ، 37 ( 15 ) . نمل ، 28 ( 16 ) . نجم ، 8