تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
حيث قال و اگر ازين همه در گذريم استعاره خواهد بود كه مبناى او بر تشبيه است انتهى اما اينكه اين بيت داخل استعاره است پس بدانكه تفتازانى در شرح مختصر تلخيص المفتاح گفته و اعلم انهم اختلفوا فى ان الاستعارة مجاز لغوى او عقلى فالجمهور على انّه مجاز لغوىّ بمعنى انها لفظ استعمل فى غير ما وضع له لعلاقة المشابهة و دليل انها أي الاستعارة مجاز لغوى كونها موضوعة لا للمشبه و لا للمشبه به و لا للاعم منهما أي من المشبه و المشبّه به فاسد فى قولنا رايت اسدا يرمى موضوع للسبع المخصوص لا للرجل الشجاع و لا لمعنى اعم من الرجل و السبع كالحيوان الجرى مثلا ليكون اطلاقه عليهما حقيقة كاطلاق الحيوان على الاسد و الرجل الشجاع و هذا معلوم بالنقل عن ائمّة اللغة قطعا فاطلاقه على الرّجل الشجاع اطلاق على غير ما وضع له مع قرينة مانعة عن إرادة ما وضع له فيكون مجازا لغويا و فى هذا الكلام دلالة على ان لفظ العامّ إذا اطلق على الخاصّ لا باعتبار خصوصه بل باعتبار عمومه فهو ليس من المجاز فى شىء كما إذا لقيت زيدا فقلت لقيت رجلا او انسانا او حيوانا بل هو حقيقة إذ لم يستعمل اللفظ الا فى المعنى الموضوع له و قيل انها أي الاستعارة مجاز عقلى بمعنى انّ التصرّف فى امر عقلى لا لغوى لانّها لما لم تطلق على المشبّه الا بعد ادّعاء دخوله أي دخول المشبّه فى جنس المشبه به بان جعل الرجل الشجاع فردا من افراد الاسد كان استعمالها أي الاستعارة فى المشبّه استعمالا فيما