التشبيه سواء ذكر الفعل او لم يذكر كما فى قولنا زيد اسد و لو قيل انه ينبئ عن حال التشبيه من القرب و البعد لكان اصوب از ملاحظه اين عبارت مختصر ظاهرست كه ادات تشبيه كاف و كان و مثل و آنچه مودّى معناى آنست مىباشد و دلالت مثل علمت و حسبت بر تشبيه كه مصنف تلخيص ذكر كرده ظاهرست و از عبارت مطول واضحست كه درين دلالت نظرست و به آنكه علم و حسبان دلالت بر تشبيه ندارد و تشبيه بتقدير ادات تشبيه است پس همچنين لفظ من أراد و فلينظر دلالت بر تشبيه نمىكند ارى آنچه مقدرست آن كلام البته دلالت بر مساوات يا تشبيه مىنمايد و نيز تفتازانى در شرح مطول تلخيص گفته و الغرض منه أي من التشبيه فى الاغلب يعود الى المشبّه و هواى الغرض العائد الى المشبه بيان امكانه يعنى بيان ان المشبه امر ممكن الوجود و ذلك فى كل امر غريب يمكن ان يخالف فيه و يدعى امتناعه كما فى قوله أي قول أبى الطيّب فان تفق الانام و انت منهم فان المسك بعض دم الغزال فانّه أراد ان يقول انّ الممدوح قد فاق النّاس بحيث لم يبق بينه و بينهم مشابهة بل صار اصلا برأسه و جنسا بنفسه و هذا فى الظاهر كالممتنع لاستبعاد ان يتناهى بعض آحاد النوع فى الفضائل الخاصّة بذلك النوع الى ان يصير كانّه ليس منها فاحتج لهذه الدعوى و بين امكانها بان شبه حاله به حال المسك الذى هو من الدماء ثمّ انّه لا بعد من الدماء لما فيه من الاوصاف الشريفة التى لا يوجد فى الدّم فان قلت اين التشبيه فى هذا البيت قلت يدل البيت عليه ضمنا و ان لم يدل عليه صريحا لان المعنى ان تفق الانام مع انّك واحد منهم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 122
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٢٢