ذلك انه اضربنا الجوع و لم نجد ما سوغ لنا فاكلنا ميتة و هى لا تحلّ لولدك و قرأ و هو يصلى بالناس صلاة الصبح
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ
فبكى و غشى عليه و احواله كثيرة الى ان قال و من اعيان آل الامام السّيّد المجتهد الشهير المحدّث الكبير السّراج المنير محمّد بن اسماعيل الامير مسند الدّيار و مجدّد الدّين فى الاقطار صنّف اكثر من مائة مولف و هو لا ينسب الى مذهب بل مذهبه الحديث و نيز احمد بن عبد القادر در ذخيرة المآل گفته و سيّدنا الامام محمّد بن اسماعيل الامير رضى اللَّه عنه اخذ عن علماء الحرمين و استجاز منهم و ارتبط باسانيدهم و قرأ على الشيخ عبد الخالق بن الزين المزجاجى و الشيخ عليّة و استجاز منه و اسند عنه مع تمكّنه من علوم الآل و تاصّله و نيز احمد بن عبد القادر العجيلى در ذخيرة المال گفته و قد ذكر السّيّد الامام المجتهد محمّد بن اسماعيل الامير رضوان اللَّه عليه فى جواب له هذا المعنى ما لفظه و ينبغي ان يعلم انّه قد غلب الجهل على العلم فقد يرون من ترضى على الخلفاء الراشدين و الصّحابة التابعين رضوان اللَّه عنهم اجمعين مبغضا لآل محمّد جهلا و عصبية و غمرا الا فالمؤمن مامور بمواطاة اهل الايمان و بالدّعاء للسابقين منهم فانّه صفة التابعين لهم كما نطق به القرآن العظيم فانظر الى ما قاله هذا الامام و هو من اكابر الان كيف سماهم الخلفاء و وصفهم بالراشدين و هو موافق ان تصديقهم ليس ينصب كما لا يخفى على من له ادراك و محمد بن على بن