تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
عنهما قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر الى ابراهيم فى حلمه و الى نوح فى حكمه و الى يوسف فى جماله فلينظر الى علىّ بن أبى طالب اخرجه الملّا فى سيرته قلت و قد شبّهه صلّى اللَّه عليه و سلّم بهؤلاء الخمسة الرّسل فى اكتسابه للخصال الشّريفة من خصالهم الى آخر ما سيجيء فهذا محمّد بن اسماعيل الصّنعانى قد صنع الى اهل الحق صنعا جميلا و صدع بالحقّ الظّاهر صدعا جليلا حيث روى الحديث الشّريف مثبتا به الفضل الباهر و الشّرف الفاخر لوصىّ افضل الأوائل و الاواخر فافحم كل منكر خاسر و القم الحجر فى فم كل جاحد قاصر و علّامه محمّد بن اسماعيل ماهر جليل و حاذق نبيل و حائر فضل جميل و حاوى فخر اثيل و مجد اصيلست احمد بن عبد القادر حفظى شافعى در ذخيرة المآل فى شرح عقد جواهر اللّآل گفته و اولاد الامام المتوكّل علماء جهابذة و ابرار اعظمهم ولده الامام المؤيّد باللّه محمّد بن اسماعيل قرأ كتب الحديث و برع فيها كان اماما فى الزّهد و الورع يعتقده العامّة و الخاصّة و ياتونه بالنّذور فيردّها و يقول انّ قبولها تقرير لهم على اعتقادهم انّه من الصّالحين و هو يخاف انّه من الهالكين و حكى بعض اولاده ان جار اللامام كان له صبىّ يلعب مع اولاد الامام عندهم فى الدار و انّه انقطع عنهم ايّاما فجاء ابوه للسّلام على الامام يوم جمعة فسأله عن انقطاع ولده فذكر له انّه جاء إليهم فى بعض الايّام فدفعوه و اغلقوا الباب عند دخولهم للطّعام ففاضت عينا الامام و قال لا حول و لا قوة الا باللّه احوجتنا الى ذكر ما لا نحبّ افشاءه و انّما سبب