تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
بتمامه الخ

31 - وصابى

وجه سى و يكم از وجوه ابطال مزعوم غريب مخاطب لبيب آنكه ابراهيم بن عبد اللَّه الوصابى اليمنى الشافعى حديث تشبيه را روايت نموده چنانچه در كتاب الاكتفاء فى فضل الاربعة الخلفاء گفته و عنه أي عن انس قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من سرّه ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى فهمه و الى ابراهيم فى خلقه فلينظر الى علىّ بن أبى طالب اخرجه ابو نعيم فى فضائل الصّحابة فهذا الوصابىّ اظهر الحقّ المقبول لدى كلّ ذى راى صائب و حدس ثاقب و جلب العذاب الواصب على كلّ منكر للحقّ مجانب و صبّ سوط عقاب هائل ناصب على كلّ جاحد حاقد خائب و بايد دانست كه كتاب الاكتفاى ابراهيم بن عبد اللَّه يمنى وصابىّ از كتب معتمده مشهوره و مصنّفات معتبره معروفه است و اكابر و اعاظم شيوخ سنّيه و اجلّهء و افاخم ذوى المراتب السّنيه ازين كتاب در اسفار دينيّه جابجا نقل مىنمايند در تفسير شاهى مسطورست فى الاكتفاء عن علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه قال وقع بينى و بين العبّاس مفاخرة ففخر علىّ العباس بسقاية الحاجّ و عمارة المسجد الحرام انّهما له قال علىّ فقلت الا اخبرك به من هو خير من هذا كلّه الّذى قرع خراطيمكم بالسّيف و قادكم الى الاسلام فعزّ ذلك على العبّاس رضى اللَّه عنه فانزل اللَّه عز و جلّ
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ
و عمارة المسجد الحرام كمن امن باللّه و اليوم الآخر و جاهد فى سبيل اللَّه يعنى عليّا رضى اللَّه تعالى عنه و نيز در تفسير شاهى مسطورست فى الاكتفاء عن علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه تعالى عنه قال لمّا أراد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ان يغزو تبوك دعا جعفر بن أبى طالب فامره ان يتخلّف على المدينة