تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
اكتفا مشتملست بر كتب اربعه كه كتاب رابع ان موسوم باسنى المطالب فى فضائل على بن أبى طالبست چنانچه اين معنى از رجوع باصل اكتفا ظاهرست و خود شهاب الدين احمد بن عبد القادر هم در عبارت ديگر تصريح نسبت اسنى المطالب بابراهيم بن عبد اللَّه وصابى نموده حيث قال فى كتاب ذخيرة المآل فى مقام آخر اخرج صاحب اسنى المطالب فى فضائل علىّ بن أبى طالب ابراهيم بن عبد اللَّه الوصّابىّ الشافعى رحمه اللَّه عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه قال قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم اعطى علىّ خمسا احبّ الىّ من الدّنيا و ما فيها امّا واحدة فهو مكانه بين يدى اللَّه حتّى يفرغ من الحساب و امّا الثّانية فلواء الحمد بيده آدم و ولده تحته و امّا الثّالثة فواقف على عقر حوضى يسقى من عرف من امّتى و عقر الحوض آخره و اما الرّابعة فساتر عورتى و مسلّمى الى ربّى و امّا الخامسة فلست اخشى عليه ان يرجع زانيا بعد احصان و لا كافرا بعد ايمان و از صدر كتاب الاكتفاء مزيد اعتماد و اعتبار و نهايت عظمت و جلالت مرويّات آن ظاهرست حيث قال فيه امّا بعد فيقول افقر العبيد الى ربّه الغنى ابراهيم بن عبد اللَّه الوصّابىّ اليمنى الشّافعى نزيل اشرف الانام محمّد عليه افضل الصّلوة و ازكى السّلام رزقه اللَّه العفو و الغفران بمجرّد الفضل و الاحسان انّه كريم منّان لما سألنى بعض اخوان الصّفا من اهل الصّدق و الوفا ممن اشتهر بالخير و الورع و حسن الخلق و باتباع الكتاب و السّنة حقّق له و صفا و بحبّ النّبىّ و آله قد شغفا ان اجمع له تاليفا من الاحاديث النّبويّة و الاثار الّتى هى من الثقات الاثبات مرويّة فى فضل الصحابة