تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
و مناقبه و من نظمه ايضا و بالغ فى الثناء عليه و كان هو يحبّ شيخنا و يعظّمه و ذكره فى الطّبقات الشافعية فى اثناء ترجمة ابن سيّد النّاس و وصفه بانّه حافظ عصره و ذكره فى موضع آخر من المهمّات قال ابن حبيب امام يمّ علمه عجاج و ماء فضله ثجّاج و لسان قلمه عن المشكلات فجّاج كان بحرا فى الفروع و الاصول محققا لما يقول من المنقول تخرج به الفضلاء و انتفع به العلماء و ذكر ان فراغه من تصنيف جواهر البحرين سنة 735 و من المهمّات سنة ستّين و قرأت بخطّ القاضى تقى الدّين الاسدى تصدّى للاشتغال من سنة سبع و عشرين و شرع فى التّصنيف بعد الثّلثين و له شرح للمنهاج مهذّب منقح و هو انفع شروح المنهاج مع كثرتها قال شيخنا ابن الملقن الشيخ جمال الدّين شيخ الشافعيّة و مفتيهم و مصنّفهم و مدرّسهم ذو الفنون و قال شيخنا العراقى اشتغل فى العلوم حتّى صار اوحد اهل زمانه و شيخ الشافعيّة فى اوانه و صنّف التّصانيف النافعة السّائرة و تخرج به طلبة الدّيار المصريّة و كان حسن الشكل و التّصنيف ليّن الجانب كثير الاحسان الخ و سيوطى در حسن المحاضره بعد ترجمهء محمد بن ضياء الدّين احمد بن عبد القوىّ الاسنوى گفته اخوه الشيخ جمال الدّين عبد الرّحيم شيخ الشافعيّة و صاحب التصانيف السائرة ولد سنة اربع و سبعمائة و اخذ عن التّقىّ السّبكى و الزنكلونى و القونوى و أبى حيّان و غيرهم و برع فى الاصول و العربيّة و العروض فى الفقه فصار امام زمانه و انتهت إليه رياسة الشافعيّة الى ان قال مات فى جمادى الاولى سنة سبع و سبعين و سبعمائه و رثاه