البرهان القيراطى بقوله نعم قبضت روح العلى و الفضائل بموت جمال الدّين صدر الافاضل الخ و مولوى صدّيق حسن خان در اتحاف النبلاء گفته عبد الرّحيم الاسنوى شيخ شافعيّه و صاحب تصنيف سائره است در سنه اربع و ستمائة متولّد شده و از تقى سبكى و زنكلونى و قونوى و أبى حيان و غيرهم اخذ نموده و در اصول و عربيّت و عروض بارع شده و در فقه متقدّم گرديده امام زمانه شد و بوى رياست شافعيه انتها پذيرفت الخ و از جملهء مادحين ابن طلحه تقى الدّين ابو بكر بن احمد بن قاضى شهبه است چنانچه در طبقات شافعيه گفته محمّد بن طلحة بن محمّد بن الحسن الشيخ كمال الدّين ابو سالم الطّوسىّ القرشىّ العدوى النصيبى صنّف كتاب العقد الفريد احد الصّدور و الرّؤساء المعظّمين ولد سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة و تفقّه و شارك فى العلوم و كان فقيها بارعا عارفا بالمذهب و الاصول و الخلاف ترسل عن الملوك و ساد و تقدم و سمع الحديث و حدث ببلاد كثيرة فى سنة ثمان و اربعين و ستمائة كتب التقليد بالوزارة فاعتذر و تنصل فلم يقبل منه فتولّاها يومين ثمّ انسلّ خفية و ترك الاموال و الموجود و لبس ثوبا قطنيّا و ذهب فلم يدر اين ذهب و قد نسب الى الاشتغال بعلم الحروف و الاوفاق و انّه يستخرج من ذلك اشياء من المغيبات و قيل انّه رجع عنه قال السّيد عز الدين افتى و صنّف و كان احد العلماء المشهورين و الرؤساء المذكورين و تقدّم عند الملوك و ترسل عنهم ثمّ تزهّد فى آخره و ترك التقدّم فى الدنيا و اقبل على ما يعنيه و مضى على سداد و امر جميل توفّى بحلب فى رجب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 348
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٤٨