اشكار كو درين اسرار يا بى پايدار چون محمد باز جاى خود رسيد هر دو علم اندر درون خويش ديد محو گشته فانى مطلق شده در بحار علم مستغرق شده خويش را كل ديد كل را خويش ديد همچنان كز پس بديد از پيش ديد سى هزار اسرار از سرّ كلام در ميان آورد از بهر نظام سى هزار اسرار با حيدر بگفت باز حيدر رفت تا چه باز گفت صاحب و زوج بتول و مرتضاست بر يقين او پيشواى اولياست در دل او بود مكنونات غيب زان براورد او يد بيضا از جيب راز خود با هيچكس هرگز نگفت در شبانروزى يكى ساعت نخفت موج مىزد در دلش درياى راز بود او سر حقيقى بىمجاز گر نه او بودى نه بودى واصلى كار ما بودى همه بيحاصلى و نيز عطار در اسرارنامه گفته امير المؤمنينست جان آدم امير المؤمنينست عيسى مريم امير المؤمنين باب نبوّت امير المؤمنين نور ولايت امير المؤمنين دان باب حكمت امير المؤمنين با نوح همدست فهذا فريد الدّين العطار فريد الاعصار و وحيد الادوار الذى تعطّرت بفوائح مدائحه اسفار الكبار و اطبقت على اكرامه و تفخيمه و تبجيله و تعظيمه كلمة الاحبار اثبت الحديث الشريف قطعا و حتما على رغم اهل الجحود و الانكار و قد وسم وجوههم بسمة الصّغار و الخسار و جلب عليهم انكر الدّمار و افحش البوار و اثبت انهم اختاروا النار على العار بل جمعوا بين العار و النار بانكار مثل هذا الحديث الثابت الشهير غاية الاشتهار و اسهروا بالعناد و اللّجاج نهاية الاستهتار اما اينكه شيخ فريد الدّين عطّار از اكابر علماى عالى تبار و اجله كملاى جليل الفخارست
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 337
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣٣٧