تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
كل معاند قادح اظهر الحقّ الواضح و الصّدق اللائح فلم يبق مجال لارتياب مجادل غير ناصح و لا مساغ لتشكيك متحامل فى البهت كادح فوجه كل منكر جاحد مسوّد كالح و ردّه و ابطاله تعصّب فاضح و ليس الّا كنباح نابح فالحمد الجميل للّه الّذى هو لكل فصل مانح و ابو حامد محمود صالحانى از اجلّه محمودين صالحين جانب ثانى و اكابر معروفين حائزين ملكات نوع انسانى و جلالت و نبالت و رياست و مهارت او معلوم هر قاصى و دانيست سيّد شهاب الدّين احمد در توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته قال الامام العالم الاديب الاريب بسجايا المكارم الملقّب بين الاجلّة الأئمّة الاعلام بمحيي السّنة و ناصر الحديث و مجدّد الاسلام العالم الرّبانى و العارف السّبحانى سعد الدّين ابو حامد محمود بن محمّد بن حسين بن يحيى الصّالحانى فى عباراته الفائقة و اشاراته الرائقة من كتابه شكر اللَّه تعالى مسعاه و اكرم بفضله مثواه و اجزل له من ثوابه اصبح رضى اللَّه عنه و نيز در توضيح الدلائل گفته عن محمّد بن على بن الحسين عن ابيه عن جدّه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و على آله و بارك و سلّم كنت انا و علىّ نورا بين يدى اللَّه تعالى من قبل ان يخلق اللَّه تعالى آدم باربعة عشر الف عام فلمّا خلق اللَّه آدم سلك ذلك النّور فى صلبه فلم يزل اللَّه تعالى ينقله من صلب الى صلب حتى اقرّه فى صلب عبد المطلب فقسّمه قسمين قسما فى صلب عبد اللَّه و قسما فى صلب أبى طالب فعلىّ منّى و انا منه لحمه لحمى و دمه دمى و من احبّه فبحبّى احبّه و من ابغضه فببغضى ابغضه و عن جابر رضى اللَّه تعالى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 334 | السيد مير حامد حسين الهندي