تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
و نفق كلامه لحسن سمته و حلاوة منطقه و كثرة محفوظاته و كان صاحب قدم راسخ فى العبادة كبير الشأن عديم النظير رجع الى قزوين سنة ثمانين و لزم العبادة الى ان مات فى محرّم السنة المذكورة رحمه اللَّه و شيخ شمس الدين ابو الخير محمد بن محمد الجزرى در طبقات القرا گفته احمد بن اسماعيل بن يوسف بن محمد بن العباس ابو الخير الحاكمى الطالقانى الشافعى القزوينى مقرء متصدّر صالح خيّر له معرفة بعلوم كثيرة و له كتاب التبيان فى مسائل القرآن ردّا على الحلوليّة و الجهميّة اقرء الغاية لابى مهران عن زاهر بن طاهر الشحامى و قرأ بالرّوايات على ابراهيم بن عبد الملك القزوينى صاحب ابن معشر قرأ عليه ابنه محمّد و محمّد بن مسعود ابن أبى الفوارس القزوينى و الياس بن جامع و عبدان بن سعيد القصرى توفى فى المحرّم سنة تسعين و خمسمائة عن نحو تسعين سنة و جمال الدّين عبد الرحيم بن الحسن الاسنوى در طبقات شافعيه گفته الشيخ ابو الخير احمد بن اسماعيل بن يوسف القزوينى الطالقانى كان عالما بعلوم متعدّدة قرأ على محمّد بن يحيى ثم صار معيده على ملكداد بن على القزوينى السابق ذكره فى الاصل و سمع و حدث ولد بقزوين سنة ثنتى عشرة و خمسمائة او احدى عشرة ذكره الرافعى فى الامالى فقال كان اماما كثير الخير وافر الحظّ من علوم الشرع حفظا و جمعا و نشرا بالتعليم و التذكير و التصنيف و كان لسانه لا يزال رطبا من ذكر اللَّه تعالى و من تلاوة القرآن و كان يعقد مجلس الوعظ للعامّة فى ثلثة ايام من الاسبوع منها يوم الجمعة فتكلّم يوما فيها على عادته و كان اليوم الثانى عشر من