و حكى عنه غير واحد انه كان لسانه لا يزال رطبا من ذكر اللَّه تعالى و من تلاوة القرآن توفّى فى المحرم سنة تسعين و خمسمائة و قيل سنة تسع و ثمانين قال السّبكى فى شرح المنهاج و ذكر ابو الخير فى كتابه حظائر القدس لرمضان اربعة و ستين اسما و عبد الوهاب بن على سبكى در طبقات شافعيه گفته احمد بن اسماعيل بن يوسف بن محمّد بن العبّاس الشيخ ابو الخير القزوينى الطالقانى الشيخ الامام الصوفى الواعظ الملقب رضى الدّين احد الاعلام ولد فى سنة اثنتى عشرة و خمسمائة بقزوين و قيل سنة احدى عشرة و تفقه على محمّد بن يحيى و سمع الكثير من ابيه و أبى عبد اللَّه محمّد بن الفضل الفراوى و زاهر الشّحامى و عبد المنعم بن القشيرى و عبد الغافر الفارسى و عبد الجبار الخوارى و هبة اللَّه بن البسرى و وجيه بن طاهر و أبى الفتح بن البطى و غيرهم بنيسابور و بغداد و غيرهما روى عنه ابن القرشى و محمّد بن علىّ بن أبى النهد الواسطى و الموفق عبد اللطيف بن يوسف و الامام الرافعى و غيرهم درس ببلده مدّة ثم ببغداد ثم عاد الى بلده ثم الى بغداد و درس بالنظاميّة و حدث بكبار الكتب كتاريخ الحاكم و سنن أبى داود و صحيح مسلم و مسند اسحاق و غيرها و املى عدّة مجالس قال ابن النجّار كان رئيس اصحاب الشافعى و كان اماما فى المذهب و الخلاف و الاصول و التفسير و الوعظ و الزهد و حدث عنه الامام الرافعى فى اماليه و قال فيه امام كثير الخير موفر الحظ من علوم الشرع حفظا و جمعا و نشرا بالتعليم و التذكير و التّصنيف و كان لسانه لا يزال رطبا من ذكر اللَّه و تلاوة القرآن و ربّما قرئ عليه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 319
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٩