و التسويل و شق عصى الخدع و التزوير و التّهويل و ابان سبيل الحقّ الجميل و اقام عليه احسن دليل و ذرّ القذى فى عين كلّ منكر محيل و مخفى نماند كه ابو الخير حاكمى طالقانى از نبلاى محدثين و كملاى مفسّرين و اعاظم معروفين معتمدين و افاخم مشهورين مستندين و اجلّه مقبولين و اماثل ممدوحينست عبد الكريم بن محمد رافعى در كتاب التدوين فى ذكر اهل العلم بقزوين كه نسخه عتيقه آن به حمد المنعم المعين پيش اين عبد شجين حاضرست گفته احمد بن اسماعيل بن يوسف بن محمّد بن العبّاس ابو الخير الطّالقانى القزوينى امام كثير الخير و البركة نشأ فى طاعة اللَّه تعالى و حفظ القرآن و هو ابن سبع على ما بلغنى و حصل بالطلب الحثيث العلوم الشرعية حتى برع فيها رواية و دراية و تعليما و و تذكير او تصنيفا و عظمت بركته و فائدته و كان مديما للذكر و تلاوة القرآن فى مجيئه و ذهابه و قيامه و قعوده و عامّة احواله و سمعت غير واحد ممن حضر عنده بعد ما قضى نحبه عند تعبيته للمغتسل و قبل ان ينقل إليه ان شفتيه كانتا تتحرّكان كما كان يحرّكهما طول عمره بذكر اللَّه تعالى و كان يقرأ عليه العلم و هو يصلّى و يقرأ القرآن و يصغى مع ذلك الى القراءة و قد ينبّه القارى على زلّته و صنّف الكثير فى التفسير و الحديث و الفقه و غيرها مطوّلا و مختصرا و انتفع بعلمه اهل العلم و عوام المسلمين و سمع الكثير بقزوين و نيسابور و بغداد و غيرها و فهرست مسموعاته متداول و تكلّم بعض المجازفين فى سماعه من أبى عبد اللَّه محمد الفراوى بظنّ فاسد وقع لهم و قد شهادت سماعاته منه لكتب فمنها الوجيز للواحدى سمعه منه بقراءة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 314
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٣١٤