تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
رجب سنة اثنتين و ثمانين و خمسمائة بهمدان و شيخه فى الطريقة الامام ابو الاسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد القشيرى ليس الخرقة بيده بنيسابور فى رباط جدّه الاستاذ أبى على الدّقاق بمشهد الامام محمد بن يحيى رحمهم اللَّه و سمعت منه الحديث الكثير و كان يعجبه قراءتى و يا مر الحاضرين بالإصغاء إليها و كان رحمه اللَّه ماهرا فى التفسير حافظا لاسباب النزول و اقوال المفسّرين كامل النظر فى معانى القرآن و معانى الحديث الخ و شمس الدّين محمّد بن احمد الذهبى در عبر فى خبر من غبر در سنة تسعين و خمسمائة گفته و فيها توفى القزوينى العلّامة رضى الدّين ابو الخير احمد بن اسماعيل بن يوسف الطالقانى الفقيه الشافعى الواعظ ولد سنة اثنتى عشرة و خمسمائة و تفقّه على الفقيه ملكداد العمركى ثم بنيسابور على محمد بن يحيى حتى فاق الاقران و سمع من الفراوى و زاهر و خلق ثم قدم بغداد قبل الستّين و درس بها و وعظ ثم قدمها قبل السبعين و درس بها و وعظ ثم قدمها قبل التسعين و درس بالنظامية و كان اماما فى المذهب و الخلاف و الاصول و التفسير و الوعظ و روى كتبا كبارا و نفق كلامه على النّاس لحسن سمته و حلاوة منطقه و كثرة محفوظاته و كان صاحب قدم راسخ فى العبادة عديم النظير كبير الشأن رجع الى قزوين سنة ثمانين و لزم العبادة الى ان مات فى المحرّم رحمه اللَّه و ابو محمد عبد اللَّه بن اسعد اليافعى در مرآة الجنان در سنة مذكوره گفته و فيها توفى الفقيه العلّامة الشافعى القزوينى الواعظ ابو الخير احمد بن اسماعيل الطالقانى قدم بغداد و درس بالنظامة و كان اماما فى المذهب و الخلاف و الاصول و الوعظ و روى كتبا كبارا