كفاية المتطلع گفته تواريخ مكة المشرفة لقاضي القضاة الحافظ تقى الدّين محمد بن احمد بن على الحسينى الفاسى المكى المالكى منها شفاء الغرام باخبار البلد الحرام و مختصراته السبعة و العقد الثمين فى تاريخ البلد الامين و مختصر الثلثة و غيرها اخبر بها عن الشيخ احمد العجلى الخ اما مدح و ثنا و وصف و اطراى سيّد شهاب الدين احمد اخطب خوارزم را پس در كتاب توضيح الدلائل على ترجيح الفضائل گفته و لم يزل اصحاب العلم و العرفان لا يبرحون عن ظلّ موالاته فى القرون و الاعصار و ارباب الحقّ و الايقان يبوحون بفضل مصافاته فى البلدان و الامصار و يجهرون بتخصيصه بالمدائح و المناقب نثرا و نظما و يشيرون الى ماله من المدائح و المراتب ارغاما للاناف و هضما كالامام الهمام و العالم القمقام و الحبر الفاضل الزكىّ الحافظ الخطيب و الناقد النجيب ضياء الدين موفق بن احمد المكى فانّه اندرج فى سلك مادحيه بنظام نظمه و اندمج فى فلك ناصحيه بعصام عزمه حيث قال فيه و نثر الدرر من فيه اسد الاله و سيفه و قناته كالظفر يوم صياله و الناب جاء النداء من السماء و سيفه بدم الكماة يلحّ فى التسكاب
لا سيف الّا ذو الفقار و لا فتى الّا علىّ
هازم الاحزاب ازين عبارت واضحست كه اخطب خوارزم از اصحاب علم و عرفان و ارباب حق و ايقانست كه اظهار تخصيص جناب امير المؤمنين عليه السلام بمدائح و مناقب نثر او نظما مىكنند و به اشاره سوى مدائح و مراتب آن حضرت ارغام آناف خصام و هضم اين جماعت لئام مىنمايند و اخطب امام همام و عالم قمقام و حبر فاضل زكى و حافظ خطيب و ناقد نجيبست
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 293
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٩٣