تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
فى طبقات اللغويين و النحاة گفته الموفق بن احمد بن أبى سعيد اسحاق ابو المؤيّد المعروف باخطب خوارزم قال الصفدى كان متمكنا فى العربية غزير العلم فقيها فاضلا اديبا شاعرا قرأ على الزمخشرى و له خطب و شعر قال القفطى و قرأ عليه ناصر المطرزى ولد فى حدود سنة اربع و ثمانين و اربعمائة و مات سنة ثمان و ستين و خمسمائة و فضائل شامخه و مناقب باذخه معالى زاهره و محامد فاخره علّامه سيوطى كه مجدد دين سنيه در مائة تاسعه‌ست بالاتر از انست كه استيفاى آن توانكرد و نبذى از ان در مجلد حديث ولايت به حمد اللَّه شنيدى اما مدح و ثناى محمود بن سليمان كفوى اخطب خوارزم را پس در كتائب اعلام الاخيار من فقهاء مذهب النعمان المختار كه در اوّل آن گفته و بعد فان سنة اللَّه الجليله الجارية فى بريّته و نعمته اللطيفة الجارية على خليقته ان يحدث فى كلّ عصر من الاعصار طائفة من العلماء فى المدائن و الامصار يتجاولون تجاول فرسان الطّراد فى مضمار النظار و يتصاولون تصاول آساد الجلاد فى معترك التنظار للّه درّهم لا زال كرّهم و فرّهم فجعل توفيقه رفيقهم و سهّل الى اقتباس العلم طريقهم بحيث يجمع فى كل منهم العلم و العمل و يشاهد فيهم حلاوة الفهم و الاصل فيفوّض إليهم خدمة القضاء و الفتوى و يفاض عليهم نعمة الدنيا و العقبى إذ يتم بحكمهم و علمهم حكم الدّين و مهام الامة و ينتظم برايهم و قلمهم مصلحة الخاصّة و العامّة فانّ للّه تعالى فى قضائه السّابق و قدره اللاحق وقائع عجيبة ترد فى اوقاتها و قضايا غربته