تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
و اجاز لاولادى و لم يخلف بالحجاز مثله و قرض له شيخنا غير ما تصنف و كان هو يعترف بالتلمّذ لشيخنا و تقدّمه على سائر الجماعة حتى شيخهما العراقى كما ثبت ذلك فى الجواهر و خرّج له الجمال بن موسى معجما مات قبل اكماله و كان ذا يد طولى فى الحديث و التاريخ و السّير واسع الحفظ و اعتنى باخبار بلده فاحيى معالمها و اوضح مجاهلها و جدّد مآثرها و ترجم اعيانها فكتب بها تاريخا حافلا سمّاه شفاء الغرام باخبار البلد الحرام فى مجلّدين جمع فيه ما ذكره الازرقى و زاد عليه ما تجدّد بعده بل و ما قبله و اختصره مرارا و عمل العقد الثمين فى تاريخ البلد الامين فى اربع مجلدات ترجم فيه جماعة من حكّام مكة و ولاتها و قضاتها و خطبائها و ائمّتها و موذنيها و جماعة من العلماء و الرّواة من اهلها و كذا من سكنها سنين او مات بها و جماعة لهم مآثر فيها او فى ما اضيف له رتبه على المعجم ثم اختصره و كذا ذيّل على سير النبلاء و على التقييد لابن نقطة و كتابا فى الآخريات سوّد غالبه و فى الاذكار و الدعوات و فى المناسك على مذهب الشافعى و مالك و اختصر حياة الحيوان للدميرى و خرّج الاربعين المتباينات و الفهرست كلاهما لنفسه و كذا خرج لجماعة من شيوخه الخ و جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى در طبقات الحفّاظ گفته القاسى الحافظ تقىّ الدّين محمّد بن احمد بن على بن عبد الرحمن الشريف المكّى ابو الطيّب ولد سنة خمس و سبعين و سبعمائة و اجاز له ابو بكر بن احمد المحب و ابراهيم بن السلّار و رحل و برع و خرّج و اذن له الشيخ زين الدّين العراقى باقراء الحديث و درس و افتى و صنّف كتبا منها