تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
و انشأ الخطب و اقرأ النّاس و تخرّج به جماعة و توفى بخوارزم فى صفر سنة ثمان و ستّين و خمسمائة ذكره هكذا الذهبى فى تاريخ الاسلام و ذكره الشيخ محيى الدّين عبد القادر الحنفى فى طبقات الحنفيّة و قال ذكره القفطى فى اخبار النحاة اديب فاضل له معرفة بالفقه و الادب و روى مصنّفات محمّد بن الحسن عمر بن محمّد بن احمد عن النّسفي انتهى نقلا عن نسخة به خط العرب وقعت الى العبد العميد بلطف الرّبّ المجيد بعد الفحص المديد و الطلب الشّديد و فضل و جلالت و حذق و نبالت و تبحر و اتقان و براعت و علو شان و مهارت علّامه فاسى بالاتر از انست كه محتاج بكشف قناع باشد شمس الدّين محمد بن عبد الرحمن سخاوى و شافعى در ضوء لامع لاهل القرن التاسع كه نسخه آن كه مزيّنست به خط مصنّف نزد اين خاكسار حاضرست گفته محمّد بن احمد بن على بن أبى عبد اللَّه محمّد بن محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن احمد بن على بن عبد الرحمن بن سعيد بن عبد الملك التقىّ ابو عبد اللَّه و ابو الطيّب و بها اشتهر ابن الشهاب أبى العبّاس بن أبى الحسن الحسنى الفاسى المكّىّ المالكى شيخ الحرم و الماضى ابوه و يعرف بالتّقى الفاسى ولد فى ربيع الاول سنة خمس و سبعين و سبعمائة بمكة و نشأ بها و بالمدينة لتحوله إليها مع أمّه فى سنة ثلاث و ثمانين وقتا الى ان قال و عنى بعلم الحديث اتمّ عناية و كتب الكثير و افاد و انتفع الناس به و اخذوا عنه و درس و افتى و حدث بالحرمين و القاهرة و دمشق و بلاد اليمن بجملة من مرويّاته و مؤّفاته سمع منه الأئمّة و فى الاحياء بمكّة جماعة ممّن اخذ عنه قال شيخنا فى معجمه حدثني من لفظه باحاديث