فى عشر مجلدات و كان حافظا ثقة مكثرا واسع العلم كثير الفضائل ظريفا لطيفا مبجّلا نظيفا نبيلا شريفا توفى فى غرة ربيع الاول بمرو و نيز ذهبى در دول الاسلام در سنة اثنتين و ستين و خمسمائة گفته و حافظ خراسان عبد الكريم بن محمّد بن منصور السمعانى المروزى و له ست و خمسون سنة و له تصانيف جمة و يافعى در مرآة الجنان گفته و فيها الامام تاج الاسلام ابو سعد عبد الكريم بن أبى بكر محمّد بن أبى المظفر منصور بن محمّد بن التميمى السمعانى المروزى الفقيه الشافعى ذكر الشيخ عز الدّين ابو الحسن على بن اثير الجزرى فى مختصره فقال ابو سعد واسطة عقد بيت السمعانى و عينهم الباصرة و يدهم الناصرة انتهت رياستهم إليه و به كملت سيادتهم رحل فى طلب العلم و الحديث الى شرق الارض و غربها و شمالها و جنوبها و الى ماوراء النهر و سائر بلاد خراسان مرّات و الى قومس و السّرى و اصبهان و همدان و بلاد الجبال و العراق و الحجاز و الموصل و الجزيرة و الشام و غيرها من البلاد التى يطول ذكرها و يتعذر حصرها و لقى العلماء و جالسهم و اخذ عنهم و اقتدى بافعالهم الجميلة و آثارهم الحميدة و روى عنهم و كانت عدة شيوخه تزيد على اربعة آلاف شيخ و كان حافظا ثقة مكثرا واسع العلم كثير الفضائل ظريفا لطيفا مبجّلا نظيفا نبيلا شريفا و صنّف التّصانيف الحسنة الغزيرة الفائدة من ذلك تذييل تاريخ بغداد الّذى صنّفه الفاضل ابو بكر الخطيب
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 226
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٦