سافر فى طلبه الى بلاد يطول ذكرها تزيد شيوخه على اربعة آلاف و له كتاب الانساب ثمانية مجلدات و ذيل تاريخ مرو و كان ابن الجوزى يقول انّه كان ياخذ الشيخ ببغداد و يعبر به الى ما فوق نهر عيسى و يقول حدّثني فلان بما وراء النّهر و هذا بارد فاىّ حاجة للسمعانى الى هذا التدليس و قد سافر الى ماوراء النهر و ذنبه عند ابن الجوزى انه شافعى فابن الجوزى لم يبق على احد غير الحنابلة و مولد السّمعانى فى شعبان سنة ست و خمسمائة و هو امام ابن امام ابن امام ابو امام فان ابنه ابا المظفر عبد الرحيم كان له رحلة ايضا و نسبته الى سمعان بطن من تميم و ذهبى در تذكرة الحفّاظ گفته السّمعانى الحافظ البارع العلامة تاج الاسلام ابو سعد عبد الكريم بن الحافظ تاج الاسلام معين الدّين أبى بكر محمّد بن العلّامة المجتهد أبى المظفّر منصور بن محمد بن عبد الجبّار بن محمّد بن احمد بن جعفر التميمى السمعانى المروزى صاحب التصانيف ولد فى شعبان سنة ست و خمسمائة و حمله والده الى نيسابور فى آخر سنة تسع فلحق بحضوره المعمر عبد الغفّار بن محمد الشيروى و عبيد بن محمد القشيرى و عدّة و حضر بمرو على أبى منصور محمد بن علىّ الكراعى فمات ابوه سنة عشر و تربّى مع اعمامه و اهله و حفظ القرآن و الفقه ثم حبّب إليه هذا الشأن و عنى به و رحل الى الاقاليم النائية و سمع من أبى عبد اللَّه الفراوى و زاهر الشّحامى و طبقتهما بنيسابور و الحسين بن عبد الملك و الخلال و
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 224
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٢٤