باقيست چه بذكر يكى ازين مصنّفان اسناد ذكر نيافت از براى دفع اين توهم مىگويد و الّتى إذا نسبت الحديث إليهم كانى اسندت الى النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و بدرستى كه من چون نسبت كردم حديث را بسوى اين ائمّه گوييا كه من اسناد كردم و برداشتم حديث را بسوى آن حضرت انتهى و قطع نظر ازين همه بيهقى التزام كرده كه در كتب خويش حديثى را كه وضع آن بداند روايت نكند و سيوطى مجدّد دين سنّيه در مائة تاسعه در لآلى مصنوعه جابجا حكم ابن الجوزى را به وضع احاديث تعقّب نموده به آنكه اين حديث را بيهقى روايت نموده
قال فى اللآلى ابن شاهين ثنا على بن محمّد البصرى انا مالك بن يحيى ابو غسّان ثنا علىّ بن عاصم عن الفضل بن عيسى الرقّاشى عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد اللَّه قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم لما كلّم اللَّه موسى يوم الطور كلّمه به غير الكلام الذى كلّمه يوم ناداه فقال له موسى يا ربّ هذا كلامك الذى كلّمتنى به قال يا موسى انما كلّمتك بقوة عشرة آلاف لسان ولى قوّة الالسن كلّها و انا اقوى من ذلك فلمّا رجع موسى الى بنى اسرائيل قالوا يا موسى صف لنا كلام الرّحمن قال سبحان اللَّه إذا لا أستطيعه قالوا فشبّه لنا قال الم تروا الى اصوات الصّواعق التى تقتل
فانه قريب منه ليس به ليس بصحيح و الفضل متروك قلت فى الحكم بوضعه نظر فانّ الفضل لم يتّهم بكذب و اكثر ما عيب عليه القدر و هو من رجال ابن ماجة و هذا الحديث اخرجه البزار فى مسنده ثنا سليمان بن موسى ثنا على بن عاصم به و اخرجه البيهقى فى كتاب الأسماء و الصّفات و هو قد التزم ان لا يخرج فى تصانيفه حديثا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 214
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٤