و ازال وسواسهم و ازاح انتكاسهم و استاصل التباسهم و اكفأ كأسهم و قلع اساسهم و ابطل انكارهم و صغّر فخارهم و هدم دارهم و هتك استارهم و اوضح خسارهم و كشف بوارهم و خذل اعوانهم و انصارهم و محا رسومهم و آثارهم فللّه درّه و عليه اجره و ايراد بيهقى اين حديث را كافيست در اعتبار آن چه بيهقى از جملهء محدّثانيست كه صاحب مشكاة در حق ايشان گفته انّى إذا اسندت الحديث إليهم كانى اسندت الى النّبىّ ص پس چگونه ممكنست كه اين حديث با وصف روايت بيهقى معتبر نباشد حال آنكه بقول صاحب مشكاة اسناد حديث به او مثل اسناد آن بجناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّمست فما للمجادل بعد ذلك محل الكلام و الاشتباه كما هو غير خاف على اولى الافهام و الانتباه حالا عبارت ولى الدين ابو عبد اللَّه الخطيب در مشكاة بسمع اصغا بايد شنيد قال فى صدر مشكاة المصابيح اما بعد فان التمسّك بهديه صلّى اللَّه عليه و سلّم لا يستتبّ الا بالاقتفاء لما صدر من مشكاته و الاعتصام بحبل اللَّه لا يتمّ الا ببيان كشفه و كان كتاب المصابيح الذى صنّفه الامام محيى السنّة قامع البدعة ابو محمد الحسين بن مسعود الفرّاء البغوى رفع اللَّه درجته اجمع كتاب صنّف فى بابه و اضبط لشوارد الاحاديث و اوابدها و لما سلك رضى اللَّه عنه طريق الاختصار و حذف الاسانيد تكلم فيه بعض النقّاد و ان كان نقله من الثقات كالاسناد لكن ليس ما فيه اعلام كالاغفال فاستخرت اللَّه تعالى و استوقفت كل حديث منه فى مصره فاعلمت ما اغفل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 210
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢١٠