و له التصانيف المشهورة منها كتاب الحلية و هو كتاب جليل حفيل و كتاب معرفة الصّحابة و كتاب دلائل النبوّة و كتاب تاريخ اصفهان قال الخطيب البغدادى لم الق فى شيوخى احفظ منه و من أبى حازم الاعرج ولد فى رجب سنة ستّ و ثلثين و ثلاثمائة توفّى فى المحرم سنة ثلثين و اربعمائة نقل عنه فى الروضة فى أثناء كتاب القضاء فى الكلام على الرّواية بالاجازة انّ المجاز يجوز له ان يجيز كما هو المعروف و جلال الدين عبد الرحمن السيوطى در طبقات الحفاظ گفته ابو نعيم الحافظ الكبير محدّث العصر احمد بن عبد اللَّه بن احمد بن اسحاق بن موسى بن مهران المهرانى الاصبهانى الصّوفىّ الاحول سبط الزّاهد محمّد بن يوسف البنّاء ولد سنة 336 و اجاز له مشايخ الدّنيا و تفرّد بهم و رحلت الحفّاظ الى بابه لعلمه و ضبطه و علوّ اسناده قال الخطيب لم ار احدا طلق عليه اسم الحفظ غير أبى نعيم و أبى حازم و قال ابن مردويه لم يكن فى افق من الآفاق احفظ و لا اسند منه صنّف الحلية و المستخرج على البخارى و المستخرج على مسلم و دلائل النبوّة و معرفة الصّحابة و تاريخ اصبهان و فضائل الصّحابة و صفة الجنّة و الطّب و غيرها مات فى المحرم سنة 430 و عبد الوهّاب شعرانى در لواقح الانوار فى طبقات السادة الاخيار گفته و منهم ابو نعيم الاصفهانى رضى اللَّه عنه صاحب الحلية و الطبقات و غيرهما ولد رضى اللَّه عنه سنة ست و ثلثين و ثلاثمائة و توفّى باصبهان سنة ثلثين
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 201
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠١