و تهيأ له من لقى الكبار ما لم يقع لحافظ روى عنه الخطيب البغدادى و هو اخصّ تلامذته به و رحل إليه و اكثر عنه و ابو سعد المالينى و ابو صالح المؤذّن و ابو على الحسن بن احمد الحدّاد و ابو سعد محمّد بن محمّد المطرّز و ابو منصور محمد بن عبد اللَّه الشروطى و غانم البرجى و خلائق آخرهم وفاة ابو طاهر عبد الواحد بن احمد الذهبى قال الخطيب لم ار احدا اطلق عليه اسم الحفظ غير أبى نعيم و أبى حازم العبدوى قال على بن المفضل الحافظ قد جمع شيخنا السّلفى اخبار أبى نعيم فسمى نحوا من مائتى نفس حدّثوا عنه قال و لم يصنّف مثل كتابه حلية الأولياء و قال ابن مردويه كان ابو نعيم فى وقته مرحولا إليه لم يكن فى افق من الآفاق احد احفظ و لا اسند منه كان حفّاظ الدّنيا قد اجتمعوا عنه و كلّ يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده الى قرب الظهر و إذا قام الى داره ربما كان يقرأ عليه فى الطريق جزء و كان لا يضجر لم يكن له غذاء سوى التسميع و التصنيف و قال حمزة بن العبّاس العلوى كان اصحاب الحديث يقولون بقى الحافظ اربع عشرة سنة بلا نظير لا يوجد شرقا و لا غربا اعلى اسنادا منه و لا احفظ منه و كانوا يقولون لما صنّف كتاب الحلية حمل الكتاب فى حياته الى نيسابور فاشتروه باربعمائة دينار و فى وفيات لابن خلكان ان مهران اوّل من اسلم من اجداده و انّه مولى عبد اللَّه بن معاوية بن عبد اللَّه بن جعفر بن أبى طالب نقله عن أبى نعيم فى تاريخ اصبهان له قال و اصبهان بكسر الهمزة
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 203
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٢٠٣