من ابن خلّاد فحدث به كلّه قلنا قال الحافظ ابن النجّار و هم عبد العزيز فى هذا فانا رايت نسخة من الكتاب عتيقة و عليها خطّ أبى نعيم يقول سمع منى فلان الى آخر سماعى من هذا المسند من ابن خلّاد فلعلّه روى الباقى بالاجازة و خليل بن ايبك صفدى در وافى بالوفيات گفته احمد بن عبد اللَّه بن احمد بن اسحاق بن موسى بن مهران ابو نعيم الحافظ سبط محمّد بن يوسف بن البنّاء الاصبهانى تاج المحدّثين واحد اعلام الدين له العلوّ فى الرواية و الحفظ و الفهم و الدّراية و كانت الرّحال تشدّ إليه املى فى فنون الحديث كتبا سارت فى البلاد و انتفع بها العباد و امتدت ايّامه حتى الحق الاحفاد بالاجداد و تفرد بعلوّ الاسناد سمع باصبهان اباه و عبد اللَّه بن جعفر بن احمد بن فارس و سليمان بن احمد الطّبرانى و جماعة كثيرة الى ان قال بعد ذكر اسماء كثيرة و كان ابو نعيم اماما فى العلم و الزّهد و الديانة و صنّف مصنّفات كثيرة منها حلية الأولياء و المستخرج على الصحيحين ذكر فيهما احاديث ساوى فيها البخارى و مسلما و احاديث علا عليهما فيها كأنهما سمعاها منه و ذكر فيهما حديثا كان البخارى و مسلم سمعاه ممّن سمعه منه و دلائل النبوة و معرفة الصّحابة و تاريخ بلده و فضائل الجنّة و صفة الجنّة و كثيرا من المصنّفات الصّغار و بقى اربعة عشر سنة بلا نظير لا يوجد شرقا و لا غربا اعلى اسنادا منه و لا احفظ و لما كتب كتاب الحلية و حمل الى نيسابور بيع باربعمائة دينار الخ و ابو محمّد عبد اللَّه بن اسعد بن على
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 198
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٨