اليمنى المعروف باليافعى در مرآة الجنان و عبرة اليقظان در سنة 430 ثلثين و اربعمائة گفته فيها توفّى الامام الحافظ الشيخ العارف ابو نعيم احمد بن عبد اللَّه الاصفهانى الصّوفىّ صاحب كتاب حلية الاولياء و كان من اعلام المحدّثين و اكابر الحفّاظ المفيدين اخذ عن الافاضل و اخذوا عنه و انتفعوا به و كتاب الحلية من احسن الكتب قلت امّا طعن ابن الجوزى فيها و تنقيصه لها فهو من باب قولى لئن ذمّها جاراتها و ضرائر و عاب جمالا فى حلاها و فى الحلى فما سلمت حسناء من ذمّ حاسد و صاحب حق من عداوة مبطل مع ابيات اخرى فى مدح الامام أبى حامد الغزالى و تصانيفه و كلامه العالى و له كتاب تاريخ اصفهان تفرّد فى الدنيا بعلو الاسناد مع الحفظ روى عن المشايخ بالعراق و الحجاز و خراسان و صنّف التّصانيف المشهورة فى الاقطار و شيخ جمال الدّين اسنوى در طبقات فقهاى شافعيه گفته الحافظ ابو نعيم بضم النون احمد بن عبد اللَّه الاصفهانى صاحب الحلية و غيرها الجامع بين الفقه و الحديث و التّصوّف قال الخطيب لم الق فى شيوخى احفظ منه و من أبى حازم الاعرج ولد فى رجب سنة ست و ثلثين و ثلاثمائة و توفى يوم الاحد الحادى و العشرين من المحرّم سنة ثلثين و اربعمائة و ذكر ابن خلكان فى السنة مثلها نقل عنه فى الروضة فى اثناء كتاب القضاء فى الكلام على الرّواية بالاجازة المجاز يجوز له ان يجيز كما هو المعروف و نيز اسنوى در شروع طبقات گفته و بعد فان الشافعى رضى اللَّه عنه و ارضاه و نفعنا
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 199
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٩