اصل سماعه وجد فطاحت هذه الخيالات و نحن لا نحفظ احدا تكلّم فى أبى نعيم بقادح و لم يذكر غير هذه اللفظة التى عزيت الى الخطيب و قلنا انّها لم تثبت عنه و العمل على امامته و جلالته و انّه لا عبرة بهذيان المعادين و اكاذيب المفترين على انا لا نحفظ عن احد فيه كلاما صريحا فى جرح و لا حطّ و لو حفظ لكان سبّة على قائله و قد برّ اللَّه ابا نعيم من معرته و قال الحافظ ابن النّجار فى اسناد ما حكى عن الخطيب غير واحد ممن يتحامل على أبى نعيم لمخالفته لمذهبه و عقيدته فلا يقبل قال شيخنا الذهبى و التّساهل الّذى اشير إليه شىء كان يفعله فى الاجازة نادرا قال فانّه كثيرا ما يقول كتب الىّ جعفر الخلدى و كتب الىّ ابو العبّاس الاصم انا ابو الميمون بن راشد فى كتابه قال و لكن رايته يقول انا عبد اللَّه بن جعفر فيما قرى عليه قال و الظاهر ان هذا إجازة قلت ان كان شيخنا الذهبى يقول ذلك فى مكان غلب على ظنّه انّ ابا نعيم لم يسمعه بخصوصه من عبد اللَّه بن جعفر فالامر مسلم إليه فانّه اعنى شيخنا الحبر الّذى لا يلحق شاوه فى الحفظ و الا فابو نعيم قد سمع من عبد اللَّه بن جعفر فمن اين لنا انّه يطلق هذه العبارة حيث لا يكون سماع ثم و ان اطلق ذاك فغايته تدليس جائز قد اغتفر اشدّ منه لا عظم من أبى نعيم ثم قال الطاعنون رابعا قال يحيى بن مندة الحافظ سمعت ابا الحسين القاضى يقول سمعت عبد العزيز النخشبى يقول لم يسمع ابو نعيم مسند الحرث بن أبى أسامة بتمامه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 197
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٩٧