ذكر فى هذا الكتاب و هو الاكبر و الثانى الحاكم ابو عبد اللَّه محمد بن عبد اللَّه بن محمّد بن حمدويه النيسابوريّ صاحب المستدرك على الصحيحين و تاريخ نيسابور و غير ذلك من المصنفات و هو الاشهر و حسب افاده والد مخاطب حاكم از جمله مجددين دين جناب ختم المرسلين صلّى اللَّه عليه و آله اجمعينست و در مائة رابعه احياء دين و احكام علم حديث نموده چنانچه در قرة العينين گفته و خبر دادند ازين كه بر راس مائة مجددى پيدا خواهد شد و همچنان واقع شد و بر سرمايهء مجددى كه از سر نو احياء دين نمود پديد آمد بر مائة اولى عمر بن عبد العزيز جور ملك را برانداخت و رسوم صالحه نهاد و بر مائة ثانيه شافعى تاسيس اصول و تفريع فقه كرد و بر مائة ثالثه ابو الحسن اشعرى احكام قواعد اهل سنت كرده و با مبتدعان مناظرها نمود و در مائة رابعه حاكم و بيهقى و غير ايشان احكام علم حديث نمودند و ابو حامد و غير ايشان تفريعات فقهيّه آوردند و در مائة خامسه غزالى راهى جديد پيدا كرد و فقه و تصوف و كلام بر هم آميخت و از ميان حقائق اين فنون نزاع برخاست و در مائة سادسه امام رازى اشاعت علم كلام كرد و امام نووى احكام علم فقه و همچنان تا حال بر سر مائة مجددى پيدا شده آمده است انتهى كمال حيرتست كه مخاطب با وجود روايت چنين امام جليل الشأن كه حسب افاده والد ماجدش از مجددين دين جناب سيد المرسلين صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه آن حضرت بوجودشان بشارت داده مىباشد و احياء دين آن حضرت و احكام و اتقان علم حديث در مائة رابعه نموده و بر بيهقى و غير او مقدم بوده انكار بحت نموده كمال و نيز ولى اللَّه پدر مخاطب در فتح الرّحمان فى ترجمة القرآن گفته و استمداد
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 174
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٧٤