تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
در حق اصحاب اسانيد رضاى پروردگار را از ته دل خواستگار و به گفتن كلمه هم القوم مثبت كمال جلالت شان و علوّ فخار اين ائمّه كبارست و از عبارت ما بعد ظاهرست كه حاكم را از جمله همين حضرات اصحاب اسانيد و ارباب حفظ و تنفيد شمار مىنمايد نهم آنكه از قول سبكى بهم كمّل اللَّه النعماء ظاهرست كه حق تعالى باصحاب اسانيد تكميل نعماء و اسباغ آلاء فرموده و واضحست كه حاكم را از اجلّه همين حضرات شمار نموده پس حاكم هم از جمله كسانى باشد كه حق تعالى بسبب او تكميل نعم و حفظ از نقم فرموده دهم آنكه چون بتصريح سبكى حاكم از اصحاب اسانيد و حفاظ شريعت و مهرهء فن حديث معدود هست پس مدائح اسناد كه سبكى آن را از ائمه خود نقل كرده مثل اينكه اسناد زين حديثست پس كسى كه اعتنا به آن كرد پس همانست سعيد و اينكه اسناد عين دينست و اينكه اسناد سلاح مؤمن است و اينكه مثل شخصى كه دين خود را به غير اسناد طلب نمايد مثل كسيست كه بر سطح بلند شود به غير سلم و غير ان بجميعها براى حاكم كه از اجلهء اصحاب اسانيدست ثابت خواهد شد
تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ
و عبد الرحيم بن حسن الاسنوى در شروع طبقات شافعيه گفته و بعد فانّ الشافعى رضى اللَّه و ارضاه و نفعنا به و بسائر ائمّة المسلمين اجمعين قد حيز له فى اصحابه من السعادة امور لم يتفق فى اصحاب غيره منها انهم المقدّمون فى المساجد الثلثة الشّريفة شرّفها اللَّه تعالى و منها ان الكلمة لهم فى الاقاليم الفاضلة المشار إليها و غالب الاقاليم الكبار العامرة المتوسطة فى الدنيا المتأصّلة الّتى دين الاسلام و شعار الاسلام بها ظاهر