تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
الركيك فى شان هذا الحبر النبيل و اللَّه يهدى من يشاء الى سواء السّبيل و فخر رازى در رساله فضائل شافعى و ترجيح مذهب او گفته و امّا المتأخّرون من المحدّثين فاكثرهم علما و اقواهم قوّة و اشدّهم تحقيقا فى علم الحديث هؤلاء و هم ابو الحسن الدّار قطنى و الحاكم ابو عبد اللَّه الحافظ و الشيخ ابو نعيم الاصفهانى و الحافظ ابو بكر البيهقى و الامام ابو بكر عبد اللَّه بن محمّد بن زكريا الجوزقى صاحب كتاب المتّفق و الامام الخطيب صاحب تاريخ بغداد و الامام ابو سليمان الخطابى الّذى كان بحرا فى علم الحديث و اللغة و قيل فى وصفه جعل الحديث لابى سليمان كما جعل الحديد لابى سليمان يعنون داود النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم حيث قال تعالى فيه
وَ أَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ
فهؤلاء العلماء صدور هذا العلم بعد الشيخين و هم باسرهم متّفقون على تعظيم الشافعى و المبالغة فى الثناء عليه و لكلّ واحد منهم تصنيف مفرد فى مناقبه و فضائله و مآثره و كلّ ما ذكرناه يدلّ على انّ علماء الحديث قديما و حديثا كانوا معظّمين للشّافعى معترفين بتقدّمه و تفرّده ازين عبارت ظاهرست كه حاكم از جملهء اكثر محدّثين متاخرين از روى علم و اقوايشان از روى قوت و اشدّ ايشان از روى تحقيق در علم حديث و مثل ابو داود صاحب سنن و امثالش از صدور اين علم بعد شيخين بوده و رازى اثبات جلالتشان شافعى بمدح و تعظيم و تبجيل حاكم و امثال او شافعى را مىنمايد و نودى در تهذيب الأسماء گفته و اضبط انشاء اللَّه تعالى من اسماء الاشخاص و اللّغات و المواضع كلّ ما يحتاج الى