المشهور و له رواة من الطّبقة الرابعة ثم يكون شيخ البخارى او مسلم حافظا متقنا مشهورا بالعدالة فى روايته فهذه الدرجة العلياء من الصحيح و بعد فاصله يسيره گفته و هذا الشرط الذى ذكرناه قد ذكره الحاكم ابو عبد اللَّه النيسابوريّ و قد قال غيره انّ هذا الشرط غير مطّرد فى كتابى البخارى و مسلم فانّهما قد اخرجا فيهما احاديث على غير هذا الشرط و الظّنّ بالحاكم غير هذا فانّه كان عالما بهذا الفنّ خبير بغوامضه عارفا بأسراره و ما قال هذا القول و حكم على الكتابين بهذا الحكم الا بعد التفتيش و الاختبار و التيقّن لما حكم به عليهما ثم غاية ما يدّعيه هذا القائل انّه تتبّع الاحاديث التى فى الكتابين فوجد فيها احاديث لم ترد على الشرط الّذى ذكره الحاكم و هذا منتهى ما يمكنه ان ينقض به و ليس ناقضا و لا يصلح ان يكون دافعا لقول الحاكم فانّ الحاكم مثبت و هذا ناف و المثبت يقدم على النّافى و كيف يجوز له ان يقضى بانتفاء هذا الحكم بكونه لم يجده و لعل غيره قد وجده و لم يبلغه و بلغ سواه و حسن الظنّ بالعلماء احسن و التوسّل فى تصديق اقوالهم اولى ازين عبارت ظاهرست كه حاكم عالم بفنّ حديث و خبير بغوامض ان و عارف باسرار آن بوده نمىگويد آنچه را مىگويد مگر بعد تفتيش و اختبار و تيقن به آنچه حكم مىكند و اثبات حاكم بر نفى ديگران مقدّمست و حسن ظن به حاكم احسنست و تصديق قول او اولاست و فى كل ذلك من المدح الجليل و الثناء الجميل ما يروى الغليل و يشفى العليل و يستاصل شافة القال و القيل و يحتاج اسّ الارتياب و التشكك
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 162
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٢