فاختلف العلماء فى مراده بهذا التّقسيم فقال الامامان الحافظان ابو عبد اللَّه الحاكم و صاحبه ابو بكر البيهقى رحمهما اللَّه ان امنيّة اخترمت مسلما رحمه اللَّه قبل اخراج القسم الثانى و انّه انما ذكر القسم الاوّل قال القاضى عياض و هذا مما قبله الشيوخ و النّاس من الحاكم أبى عبد اللَّه و تابعوه عليه و ولى الدّين الخطيب در رجال مشكاة گفته البيهقى هو ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى كان اوحد دهره فى الحديث و التّصانيف و معرفة الفقه و هو من كبار اصحاب الحاكم أبى عبد اللَّه قالوا تسعة من الحفّاظ احسنوا التصنيف و عظم الانتفاع بتصانيفهم ابو الحسن علىّ بن عمر الدار قطنى ثم الحاكم ابو عبد اللَّه النيسابوريّ الخ و عبد الوهّاب بن على السبكى در طبقات شافعيّه گفته و كذلك لا يستثقل حامل هذه الطبقات ما اشتملت عليه من كثرة الاسانيد فهى لعمر اللَّه بهجة هذا الكتاب و زينة هذا الجامع لمحاسن الاصحاب و واسطة هذا العقد الآخذ بعقول اولى الالباب و لقد يعزّ على ابناء الزمان جمعها و يبعد منهم و قد ركبوا الهوينا و ركنوا الى الدنيا وضعها و يتعذّر عليهم و هم الّذين قنع الفاضل منهم بحاجة فى نفسه من اسم التّصنيف قضاها صنعها فانهم رفضوا طلب الحديث بالكلّيّة فضلا عن جمعه بالاسانيد و نقضوا قواعد الائمّة الّذين قال منهم سفيان الثورى رضى اللَّه عنه الاسناد زين الحديث فمن اعتنى به فهو السّعيد و رفضوا قول عبد اللَّه بن المبارك الاسناد الدّين و قول الثورى قبله الاسناد سلاح المومن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 166
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٦٦