تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
و حاكم در نيسابور و ابن منده در اصفهان و عبد الغنى در مصر در ميان اينها محققين اهل حديث چنين حكم كرده‌اند كه دار قطنى در معرفت علل ممتاز و مستثنى بود و حاكم در فن تصنيف و ترتيب دخل تمام داشت و ابن منده در كثرت احاديث و معرفت واسعه متفوّق بود و عبد الغنى را در معرفت اسباب تبحر زائدست وفاتش عجيب طور واقع شد روزى در حمّام درآمد و غسل برآورد چون از آنجا برآمد آهى كشيد و جان داد هنوز لنگ بسته بود و جامها نپوشيده و اين واقعه در ماه صفر سنة خمس و اربعمائة رو داده بعد از وفات بخواب ديدند مىگفت نجات يافتم پرسيدند در چه چيز گفت در نوشتن حديث انتهى آرى حديث همچنين چيزست كه نوشتن او نجات مىبخشد تا به خواندن و روايت كردن و رسانيدنش بمردم و خود بر ان عمل نمودن چه رسد اللّهم اجعلنا منهم و احشرنا فى زمرتهم بجاه صاحب الحديث صلّى اللَّه عليه و سلّم و ارزقنا شفاعته يوم القيامة آمين حمدويه بفتح حا و سكون ميم و ضمّ دال و سكون واو و فتح ياست قاله ابن خلكان و مبارك بن محمد المعروف بابن الاثير در جامع الاصول گفته القسم الاول فى الصحيح و ينقسم الى عشرة انواع خمسة منها متفق على صحّتها و خمسة مختلف فى صحتها النوع الاوّل من المتفق عليه اختيار الامامين أبى عبد اللَّه البخارى و أبى الحسين مسلم و هى الدرجة العلياء من الصحيح و هو الحديث الّذى يرويه الصحابى المشهور بالرواية عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و له راويان ثقتان ثم يرويه عنه التابعى المشهور بالرّواية عن الصّحابة و له راويان ثقتان ثم يرويه عنه من اتباع التابعين الحافظ المتقن