المعروف بابن البيّع من اهل الفضل و العلم و المعرفة فى العلوم المتنوّعة كان فريد عصره و وحيد وقته خاصّة فى علوم الحديث و له فيها المصنّفات الكبيرة و الغريبة العجيبة قدم بغداد فى شيبه و كتب بها عن علىّ بن السّماك و احمد بن سليمان النّجار و أبى سهل بن زياد و دعلج بن احمد و غيرهم ثم وردها و قد غلب شيبه فحدّث بها عن أبى العبّاس الاصمّ و أبى علىّ الحافظ و محمد بن صالح بن هانى و غيرهم روى عنه الدار قطنى و محمّد بن الفوارس و كان ثقة ولد سنة احدى و عشرين و ثلاثمائة و اوّل سماعه سنة ثلثين و ثلاثمائة و مات بنيسابور سنة خمس و اربعمائة رحمة اللَّه عليه و مولوى صدّيق حسن معاصر در اتحاف النّبلا گفته محمّد بن عبد اللَّه بن محمّد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم الضّبىّ الطّهمانىّ الحاكم النيسابوريّ الحافظ المعروف بابن البيّع امام اهل حديث بود در عصر خود و در ان كتابها تاليف كرده كه مثل آن مسبوق نشده عالم عارف واسع العلمست تفقّه بر ابى سهل محمّد بن سليمان صعلوكى كرده بعراق آمد و بر أبى علىّ بن أبى هريرهء فقيه قراءت نمود و طلب حديث فرمود و حديث به روى غالب شد و بدان شهرت يافت حديث را از جماعتى كثير لا تحصى شنيده معجم شيوخ او به دو هزار كس مىرسد از كسى كه بعد او زنده ماند هم راويست بنابر سعت روايت و كثرت شيوخ تصانيفش در علوم بيك هزار و پانصد جزو مىرسد منها الصحيحان و العلل و الامالى و فوائد الشيوخ و امالى العشيات و تراجم الشيوخ و آنچه باخراج آن متفرّد گشته معرفت حديث و تاريخ
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 159
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٥٩