و البصر كذا فى تذكرة الحفّاظ و منهم الامام المفيد الكبير محدّث العراق ابو حفص عمر بن احمد البغدادى الواعظ المعروف بابن شاهين قال ابن ماكولا و غيره ثقة مامون صنّف ثلاثمائة مصنّف كان لا يعرف الفقه و كان إذا ذكر له مذهب يقول انا محمّدى المذهب مات سنة خمس و ثمانين و ثلاثمائة و منهم ابو جعفر محمد بن جرير الطبرى قال ابن خلكان كان من الائمّة المجتهدين و لم يقلد احدا و كان ابن طرازى على مذهبه و قال اليافعى كان مجتهدا لا يقلد احدا قال السيوطى بلغ رتبة الاجتهاد و دوّن لنفسه مذهبا مستقلا و له اتباع قلّدوه و افتوا بمذهبه يسمّون الجريرية از ملاحظه اين عبارت ظاهرست كه ابن شاهين صاحب اجتهاد مطلقست و مثل ديگر اكابر اساطين و اجلّه ائمّه دين يعنى ابو ثور و بخارى و داود ظاهرى و ابن المنذر و حسن بن سعيد و عبد اللَّه بن وهب فهرى و بقى بن مخلد و قاسم بن محمد بن سيار و محمد بن جرير طبرى بوده و در اظهار حيازت اين فضيلت جميله و مرتبت جليله از لوم لائمين و عذل عاذلين خوفى در دل جسارت منزل نياورده و او امام مفيد كبير و محدّث عراق و ثقه و مامونست و اجتهاد او از ارشاد او كه مىفرمود كه من محمدى المذهب أم ثابتست يعنى تابع احاديث و آثار مرويه از سرور مختار صلّى اللَّه عليه و آله الاطهار و معرض از اختيار عار تقليد و اتباع
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 138
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص١٣٨